<div dir="rtl" id="book-container">
(33103) حدثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن صالح، مولى التوأمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، حرمت علي دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33104) حدثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، قال: " خرج المقداد بن الأسود في سرية، قال: فمروا برجل في غنيمة له فأرادوا قتله، فقال: لا إله إلا الله، فقتله مقداد، فقيل له: قتلته وهو يقول: لا إله إلا الله، فقال المقداد: ود لو فر بأهله وماله، قال: فلما قدموا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله، فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا} [النساء: 94] قال: الغنيمة «فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل» قال: تكتمون إيمانكم من المشركين «فمن الله عليكم» فأظهروا الإسلام «فتبينوا» وعيد الله {إن الله كان بما تعملون خبيرا} [النساء: 94]
<div dir="rtl" id="book-container">
(33105) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " مر رجل من بني سليم على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه غنم له فسلم عليهم فقالوا: ما سلم عليكم إلا ليتعوذ منكم، فعمدوا إليه فقتلوه وأخذوا غنمه فأتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة} [النساء: 94] إلى آخر الآية،
(33106) حدثنا وكيع، قال: ثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، بمثله ولم يذكر فأتوا بها النبي صلى الله عليه وسلم
<div dir="rtl" id="book-container">
(33107) حدثنا شبابة بن سوار، قال: ثنا ليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن المقداد، أنه أخبره أنه، قال: يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة فقال أسلمت لله، أقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «لا تقتله» فقلت: يا رسول الله، قطع يدي، ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتله قال: «لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وأنت بمنزلته قبل أن يقول الكلمة التي قال»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33108) حدثنا شبابة بن سوار، قال: ثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، قال: جاء أبو العالية إلي وإلى صاحب لي فقال: هلما فإنكما أشب مني وأوعى للحديث مني قال، فانطلقنا حتى أتينا بشر بن عاصم الليثي فقال أبو العالية: حدث هذين حديثك قال: حدثني عقبة بن مالك الليثي قال: " بعث النبي صلى الله عليه وسلم، سرية فأغارت على القوم فشذ رجل من القوم واتبعه رجل من السرية ومعه سيف شاهر فقال: الشاذ من القوم، إني مسلم فلم ينظر فيما قال: فضربه فقتله فنمى الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولا شديدا فبلغ القاتل فبينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إذ قال القاتل: والله يا نبي الله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل، فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم، وعمن يليه من الناس، فعل ذلك مرتين كل ذلك يعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يصبر أن قال الثالثة مثل ذلك فأقبل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، بوجهه تعرف [ص: 482] المساءة في وجهه فقال: «إن الله أبى علي فيمن قتل مؤمنا ثلاث مرات يقول ذلك»