ما قالوا في المحارب أو غيره يؤمن أم يؤخذ بما أصاب في حال حربه
<div dir="rtl" id="book-container">
(32783) حدثنا حفص، عن حجاج، عن الحكم، قال: " كان أهل العلم يقولون: إذا آمن المحارب لم يؤخذ بشيء كان أصابه في حال حربه إلا أن يكون شيئا أصابه قبل ذلك "
<div dir="rtl" id="book-container">
(32784) حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، في الرجل يصيب الحدود ثم يجيء تائبا، قال: «تقام عليه الحدود»
<div dir="rtl" id="book-container">
(32785) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبيدة، عن إبراهيم، في الرجل يجني الجناية فيلحق بالعدو فيصيبهم أمان، قال: «يؤمنون إلا أن يعرف شيء بعينه فيؤخذ منهم، فيرد على أصحابه، وأما هو فيؤخذ بما كان جنى قبل أن يلحق بهم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(32786) حدثنا جرير، عن مغيرة، عن حماد، عن إبراهيم، في رجل أصاب حدا ثم خرج محاربا ثم طلب أمانا فأمن، قال: «يقام عليه الحد الذي كان أصابه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(32787) حدثنا جرير، عن مغيرة، عن حماد، عن إبراهيم، في الرجل إذا قطع الطريق وأغار، ثم رجع تائبا أقيم عليه الحد، وتوبته فيما بينه وبين ربه
<div dir="rtl" id="book-container">
(32788) حدثنا أبو أسامة، قال: ثنا جرير بن حازم، قال: حدثني قيس بن سعد، أن عطاء، كان يقول: «لو أن رجلا من المسلمين قتل رجلا ثم كفر فلحق بالمشركين فكان فيهم، ثم رجع تائبا قبلت توبته من شركه، وأقيم عليه القصاص، ولو أنه لحق بالمشركين ولم يقتل فكفر ثم قاتل المسلمين فقتل منهم ثم جاء تائبا قبل منه ولم يكن عليه شيء»
<div dir="rtl" id="book-container">
ما قالوا فيمن يحارب ويسعى في الأرض فسادا ثم يستأمن من قبل أن يقدر عليه في حربه
<div dir="rtl" id="book-container">
(32789) حدثنا أبو أسامة، عن مجالد، عن عامر، قال: كان حارثة بن بدر التميمي من أهل البصرة قد أفسد في الأرض وحارب، فكلم الحسن بن علي وابن جعفر وابن عباس وغيرهم من قريش، فكلموا عليا فلم يؤمنه، فأتى سعيد بن قيس الهمداني فكلمه، فانطلق سعيد إلى علي وخلفه في منزله فقال: يا أمير المؤمنين، كيف تقول فيمن حارب الله ورسوله وسعى في الأرض فسادا؟ فقرأ {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} [المائدة: 33] حتى قرأ الآية كلها، فقال سعيد، أفرأيت من تاب قبل أن نقدر عليه؟ فقال علي: أقول كما قال " ويقبل منه، قال: فإن حارثة بن بدر قد تاب قبل أن نقدر عليه، فبعث إليه فأدخله عليه فأمنه وكتب له كتابا فقال حارثة:
[البحر الطويل]
ألا أبلغن همدان إما لقيتها ... سلاما فلم يسلم عدو يعيبها
لعمر أبيك إن همدان تتقي الإله ويقضي بالكتاب خطيبها
تشيب رأسي واستخف حلومنا ... رعود المنايا حولنا وبروقها
وإنا لتستحلي المنايا نفوسنا ... ونترك أخرى مرة ما نذوقها
قال ابن عامر: فحدثت بهذا الحديث عبد الله بن جعفر فقال: نحن كنا أحق بهذه الأبيات من همدان
<div dir="rtl" id="book-container">
(32790) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن أشعث، عن الشعبي، زعم أن رجلا، من مراد حل، فلما سلم أبو موسى قام فقال: هذا مقام التائب العائذ فقال: ويلك ما لك؟ قال: أنا فلان بن فلان المرادي، وإني كنت حاربت الله ورسوله وسعيت في الأرض فسادا، فهذا حين جئت وقد تبت من قبل أن تقدر علي، قال: فقام أبو موسى المقام الذي قام فيه ثم قال: " إن هذا فلان بن فلان المرادي: وإنه كان حارب الله ورسوله وسعى في الأرض فسادا، وإنه قد تاب من قبل أن نقدر عليه، فإن يك صادقا فسبيل من صدق، وإن كان كاذبا يأخذه الله بذنبه "، قال فخرج في الناس فذهب ولحى ثم عاد فقتل