<div dir="rtl" id="book-container">
(32749) حدثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، قال: قال عطاء في الإنسان يكفر بعد إيمانه: يدعى إلى الإسلام، فإن أبى قتل
<div dir="rtl" id="book-container">
(32750) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن " أبي موسى، قال: " بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا ومعاذ إلى اليمن، قال: فأتاني يوما وعندي يهودي قد كان مسلما فرجع عن الإسلام إلى اليهودية فقال: «لا أنزل حتى تضرب عنقه»، قال حجاج: وحدثني قتادة أن أبا موسى قد كان دعاه أربعين يوما "
<div dir="rtl" id="book-container">
(32751) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن شيبان النحوي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في آخر خطبة خطبها: «إن هذه القرية، يعني المدينة لا يصلح فيها ملتان، فأيما نصراني أسلم، ثم تنصر فاضربوا عنقه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(32752) حدثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن قيس، عمن سمع إبراهيم، يقول: «يستتاب المرتد كلما ارتد»
<div dir="rtl" id="book-container">
(32753) حدثنا شبابة، قال ثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: كان ناس من بني حنيفة ممن كانوا مع مسيلمة الكذاب يفشون أحاديثه ويتلونها فأخذهم ابن مسعود إلى عثمان فكتب إليه عثمان أن ادعهم إلى الإسلام، فمن شهد منهم أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، واختار الإيمان على الكفر فاقبل ذلك منهم وخل سبيلهم، فإن أبوا فاضرب أعناقهم، فاستتابهم، فتاب بعضهم وأبى بعضهم، فضرب أعناق الذين أبوا "
<div dir="rtl" id="book-container">
ما قالوا في المرتد كم يستتاب؟
<div dir="rtl" id="book-container">
(32754) حدثنا ابن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: " لما قدم على عمر فتح تستر وتستر من أرض البصرة سألهم: هل من مغربة؟، قالوا: رجل من المسلمين لحق بالمشركين فأخذناه، قال: ما صنعتم به؟ قالوا: قتلناه، قال: «أفلا أدخلتموه بيتا وأغلقتم عليه بابا وأطعمتموه كل يوم رغيفا ثم استتبتموه ثلاثا، فإن تاب وإلا قتلتموه»، ثم قال: «اللهم لم أشهد ولم آمر ولم أرض إذا بلغني» أو قال: «حين بلغني»
<div dir="rtl" id="book-container">
(32755) حدثنا معاذ بن معاذ، قال ثنا ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن عثمان، قال: «يستتاب المرتد ثلاثا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(32756) حدثنا معاذ بن بكر، عن ابن جريج، عن حيان، عن الزهري، قال: «يدعى إلى الإسلام ثلاث مرار، فإن أبى ضربت عنقه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(32757) حدثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن جابر، عن عامر، عن علي، قال: «يستتاب المرتد ثلاثا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(32758) حدثنا حفص، عن أشعث، عن الشعبي، قال: قال علي: «يستتاب المرتد ثلاثا، فإن عاد قتل»
<div dir="rtl" id="book-container">
(32759) حدثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن عبد الكريم، عمن سمع ابن عمر، يقول: «يستتاب المرتد ثلاثا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(32760) حدثنا محمد بن فضيل، عن الوليد بن جميع، قال: كتب عامل لعمر بن عبد العزيز من اليمن أن رجلا كان يهوديا فأسلم ثم تهود فرجع عن الإسلام، فكتب إليه عمر: «أن ادعه إلى الإسلام، فإن أسلم فخل سبيله، وإن أبى فادعه بالحسنة، ثم ادعه فإن أبى فاضممه عليها، فإن أبى فأوثقه ثم ضع الخشبة على قلبه، ثم ادعه، فإن رجع فخل سبيله، وإن أبى فاقتله، فلما جاء الكتاب فعل به ذلك حتى وضع الحربة على قلبه، ثم دعاه فأسلم فخلى سبيله»