(32733) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن أشعث، عن ابن سيرين، نحوه، وزاد فيه: ثم إنه جنح للسلم في زمان عمر فأسلم فرجع إلى امرأته كما كان
<div dir="rtl" id="book-container">
(32734) حدثنا شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم، أن أبا بكر قال: " لو منعوني عقالا مما أعطوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لجاهدتهم، ثم تلا {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} [آل عمران: 144] " إلى آخر الآية
<div dir="rtl" id="book-container">
(32735) حدثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن ابن أبي مليكة، قال: قال عمر: «والذي نفسي بيده لو أطاعنا أبو بكر لكفرنا في صبيحة واحدة إذ سألوا التخفيف عن الزكاة، فأبى عليهم» قال: لو منعوني عقالا لجاهدتهم
<div dir="rtl" id="book-container">
(32736) حدثنا شريك، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: «لا يساكنكم اليهود والنصارى في أمصاركم، فمن أسلم منهم ثم ارتد فلا تضربوا إلا عنقه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(32737) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن داود بن أبي هند، قال: ثنا عامر، أن أنس بن مالك، حدثه أن نفرا من بكر بن وائل ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين فقتلوا في القتال، فلما أتيت عمر بن الخطاب بفتح تستر قال: ما فعل النفر من بكر بن وائل؟ قال: قلت عرضت في حديث آخر لأشغله عن ذكرهم، قال: ما فعل النفر من بكر بن وائل؟ قال: قلت: قتلوا يا أمير المؤمنين، قال: «لو كنت أخذتهم سلما كان أحب إلي مما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء»، قال: قلت: يا أمير المؤمنين، وما كان سبيلهم لو أخذتهم إلا القتل، قوم ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالشرك، قال: كنت أعرض أن يدخلوا في الباب الذي خرجوا منه، فإن فعلوا قبلت ذلك منهم، وإن أبوا استودعتهم السجن
<div dir="rtl" id="book-container">
(32738) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبد الملك بن سعيد بن حيان، عن عمار الدهني [ص: 439] ، قال: حدثني أبو الطفيل، قال: كنت في الجيش الذين بعثهم علي بن أبي طالب إلى بني ناجية، فانتهينا إليهم فوجدناهم على ثلاث فرق، قال: فقال أميرنا لفرقة منهم: ما أنتم؟ قالوا: نحن قوم كنا نصارى وأسلمنا فثبتنا على إسلامنا قال: اعتزلوا ثم قال للثانية: ما أنتم؟ قالوا: نحن قوم من النصارى، لم نر دينا أفضل من ديننا فثبتنا عليه، فقال: اعتزلوا ; ثم قال لفرقة أخرى: ما أنتم؟ قالوا: نحن قوم كنا نصارى فأسلمنا فرجعنا فلم نر دينا أفضل من ديننا فتنصرنا، قال لهم: أسلموا، فأبوا فقال لأصحابه: إذا مسحت على رأسي ثلاث مرات فشدوا عليهم ففعلوا فقتلوا المقاتلة وسبوا الذراري، فجئت بالذراري إلى علي وجاء مصقلة بن هبيرة فاشتراهم بمائتي ألف فجاء بمائة ألف إلى علي، فأبى أن يقبل، فانطلق مصقلة بدراهمه وعمد إليهم مصقلة فأعتقهم ولحق بمعاوية ; فقيل، لعلي: ألا تأخذ الذرية؟ فقال: لا، فلم يعرض لهم "
<div dir="rtl" id="book-container">
(32739) حدثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي علاثة، أن عمر بن الخطاب، بعث سرية فوجدوا رجلا من المسلمين تنصر بعد إسلامه فقتلوه، فأخبر عمر بذلك فقال: هل دعوتموه إلى الإسلام؟ قالوا: لا، قال: «فإني أبرأ إلى الله من دمه»