ما قالوا في الرجل يسلم ثم يرتد ما يصنع به
<div dir="rtl" id="book-container">
(32726) حدثنا هشام، عن عبد العزيز بن صهيب، قال: ثنا أنس بن مالك، قال: " قدم ناس من عرينة المدينة فاجتووها فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من أبوالها وألبانها ففعلوا واستصحوا» قال: فمالوا على الراعي فقتلوهم واستاقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفروا بعد إسلامهم، فبعث في آثارهم فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وتركوا بالحرة حتى ماتوا،
(32727) حدثنا هشيم، عن حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك
<div dir="rtl" id="book-container">
(32728) حدثنا ابن عيينة، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من بدل دينه فاقتلوه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(32729) حدثنا عباد بن العوام، عن سعيد، عن قتادة، عن حميد بن هلال، أن معاذ بن جبل، أتى أبا موسى وعنده رجل يهودي، فقال: ما هذا؟ قال: هذا يهودي أسلم ثم ارتد، وقد استتابه أبو موسى شهرين، فقال معاذ: «لا أجلس حتى أضرب عنقه، قضى الله وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(32730) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال: " ارتد علقمة بن علاثة عن دينه بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فقاتله المسلمون، قال: فأبى أن يجنح للسلم، فقال أبو بكر: لا يقبل منك إلا سلم مخزية أو حرب مجلية، قال، فقال: وما سلم مخزية؟، قال: " تشهدون على قتلانا أنهم في الجنة وأن قتلاكم في النار، وتدون قتلانا ولا ندي قتلاكم، فاختاروا سلما مخزية
<div dir="rtl" id="book-container">
(32731) حدثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن قيس بن أسلم، عن طارق بن شهاب، قال: جاء وفد بزاخة أسد وغطفان إلى أبي بكر يسألونه الصلح، فخيرهم أبو بكر بين الحرب المجلية أو السلم المخزية، قال: فقالوا: هذا الحرب المجلية قد عرفناها، فما السلم المخزية؟ قال: قال أبو بكر: «تؤدون الحلقة والكراع، وتتركون أقواما تتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة نبيه صلى الله عليه وسلم والمسلمين أمرا يعذرونكم [ص: 438] به، وتدون قتلانا ولا ندي قتلاكم، وقتلانا في الجنة وقتلاكم في النار، وتردون ما أصبتم منا ونغنم ما أصبنا منكم»، فقال عمر فقال: قد رأيت رأيا، وسنشير عليك، أما أن يؤدوا الحلقة والكراع فنعم ما رأيت، وأما أن يتركوا أقواما يتبعون أذناب الإبل حتى يرى الله خليفة نبيه صلى الله عليه وسلم، والمسلمين أمرا يعذرونهم به فنعم ما رأيت، وأما أن نغنم ما أصبنا منهم ويردون ما أصابوا منا فنعم ما رأيت، وأما أن قتلاهم في النار وقتلانا في الجنة فنعم ما رأيت، وأما أن لا ندي قتلاهم فنعم ما رأيت، وأما أن يدوا قتلانا فلا، قتلانا قتلوا عن أمر الله فلا ديات لهم، فتتابع الناس على ذلك
<div dir="rtl" id="book-container">
(32732) حدثنا عبد الله بن إدريس، عن أشعث، عن ابن سيرين، قال: " ارتد علقمة بن علاثة، فبعث أبو بكر إلى امرأته وولده فقالت: إن كان علقمة كفر، فإني لم أكفر أنا ولا ولدي "، فذكر ذلك للشعبي فقال: هكذا فعل بهم، يعني بأهل الردة،