<div dir="rtl" id="book-container">
(32055) حدثنا زيد بن الحباب، قال حدثني ابن لهيعة، قال: حدثني يزيد بن عمرو المعافري، قال: سمعت الأنور الفهمي، يقول: قدم عبد الرحمن بن عديس البلوي، وكان ممن بايع تحت الشجرة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر عثمان فقال أبو ثور: فدخلت على عثمان وهو محصور فقلت: إن فلانا ذكر كذا وكذا، فقال عثمان: ومن أين وقد اختبأت عند الله عشرا: إني لرابع في الإسلام، وقد زوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته ثم ابنته، وقد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هذه اليمنى فما مسست بها ذكري، ولا تغنيت ولا تمنيت، ولا شربت خمرا في جاهلية ولا إسلام، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يشتري هذه الربعة ويزيدها في المسجد له بيت في الجنة»، فاشتريتها وزدتها في المسجد
<div dir="rtl" id="book-container">
(32056) حدثنا محمد بن بشر، قال: ثنا مسعر، قال: حدثني عبد الرحمن بن ملحان، قال: ذكر عند ابن عمر عثمان وعمر، فقال ابن عمر: «أرأيت لو كان لك بعيران أحدهما قوي والآخر ضعيف أكنت تقتل الضعيف»
<div dir="rtl" id="book-container">
(32057) حدثنا وكيع، عن مسعر، عن أبي سلمان، قال: سألت ابن عمر عن عثمان، فقال مسعر: إما قال: " تحسبه، أو قال: نحسبه من خيارنا "
<div dir="rtl" id="book-container">
(32058) حدثنا وكيع، عن مسعر، عن عمران بن عمير، عن كلثوم، قال: سمعت ابن مسعود، يقول: «ما أحب أني رميت عثمان بسهم»، قال: «أراه أراد قتله، ولا أن لي مثل أحد ذهبا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(32059) حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لعثمان: «غفر الله لك ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أخفيت وما أبديت وما هو كائن إلى يوم القيامة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(32060) حدثنا محمد بن بشر، قال: ثنا مسعر، قال: حدثني أبو عون، عن محمد بن حاطب، قال: ذكر عثمان، فقال الحسن بن علي: هذا أمير المؤمنين يأتيكم الآن فيخبركم، قال: فجاء علي فقال: " كان عثمان من الذين {آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين} [المائدة: 93] " حتى أتم الآية
<div dir="rtl" id="book-container">
(32061) حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، قال: قال نافع بن عبد الحارث: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، حائطا من حيطان المدينة وقال لي: «أمسك على الباب»، فجاء حتى جلس على القف ودلى رجليه في البئر فضرب الباب فقلت: من هذا؟ قال: أبو بكر، قلت: يا رسول الله هذا أبو بكر، فقال: «ائذن له وبشره بالجنة»، قال: فأذنت له وبشرته بالجنة، فجاء فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، على القف ودلى رجليه في البئر، ثم ضرب الباب فقلت: من هذا؟ فقال: عمر [ص: 365] ، قلت: يا رسول الله هذا عمر، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، قال: فأذنت له وبشرته بالجنة فجاء فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف ودلى رجليه في البئر، ثم ضرب الباب فقلت: من هذا؟ قال: عثمان، قلت: يا رسول الله هذا عثمان، قال: «ائذن له وبشره بالجنة معها بلاء»، قال: فأذنت له وبشرته بالجنة فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف ودلى رجليه في البئر