<div dir="rtl" id="book-container">
(31810) حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر سمع جابرا يقول: " ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال: لا "
<div dir="rtl" id="book-container">
(31811) حدثنا يعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض الكتاب على جبريل في كل رمضان , فإذا أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليلة التي يعرض فيها ما يعرض أصبح وهو أجود من الريح المرسلة لا يسأل شيئا إلا أعطاه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(31812) حدثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن أنس أن أبا بكر كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة , وكان أبو بكر يختلف إلى الشام , قال: وكان يعرف ; وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف فكانوا يقولون: يا أبا بكر , من هذا الغلام بين يديك؟ قال: «هذا هاد يهدي السبيل» , قال: «فلما دنوا من المدينة نزلا الحرة وبعثا إلى الأنصار فجاءوا» قال: «فشهدته يوم دخل المدينة فما رأيت يوما كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه , وشهدته يوم مات فما رأيت يوما كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه صلوات الله ورحمته ورضوانه عليه إلى يوم الدين»
<div dir="rtl" id="book-container">
ما ذكر مما أعطى الله إبراهيم عليه السلام وفضله به
<div dir="rtl" id="book-container">
(31813) حدثنا وكيع بن الجراح، عن شعبة، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أول الخلائق يلقى بثوب إبراهيم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(31814) حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: ثنا أبو حصين، عن سعيد بن جبير، {وإبراهيم الذي وفى} [النجم: 37] قال: «بلغ ما أمر به»
<div dir="rtl" id="book-container">
(31815) حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: ثنا عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: " الأواه الدعاء يريد، {إن إبراهيم لأواه} [التوبة: 114] "
<div dir="rtl" id="book-container">
(31816) حدثنا علي بن مسهر، عن المختار بن فلفل، عن أنس، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا خير البرية، فقال: «ذاك إبراهيم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(31817) حدثنا يعلى بن عبيد، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد بن جبير، قال: «يحشر الناس عراة حفاة، فأول من يلقى بثوب إبراهيم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(31818) حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " لما فرغ إبراهيم عليه السلام من بناء البيت العتيق قيل له: أذن في الناس بالحج، قال: «رب، وما يبلغ صوتي»، قال: أذن وعلي البلاغ، قال: فقال إبراهيم عليه السلام: يا أيها الناس، كتب عليكم الحج إلى البيت العتيق، قال: فسمعه ما بين السماء إلى الأرض، ألا ترى أن الناس يجيئون من أقاصي الأرض يلبون
<div dir="rtl" id="book-container">
(31819) حدثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن، قال: حدثني أبي، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: " انطلق إبراهيم النبي صلى الله عليه وسلم، يمتار فلم يقدر على الطعام، فمر بسهلة حمراء، فأخذ منها، ثم رجع إلى أهله، فقالوا: ما هذا؟ قال: حنطة حمراء، قال: افتحوها فوجدوها حنطة حمراء، قال: فكان إذا زرع منها شيئا خرج سنبلة من أصلها إلى فرعها حبا متراكبا "