من قال: إذا كنت في سفر فقلت أزالت الشمس أم لا
<div dir="rtl" id="book-container">
(3516) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير، عن مسحاج بن موسى الضبي قال: سمعت أنس بن مالك، يقول لمحمد بن عمرو: " إذا كنت في سفر فقلت: أزالت الشمس أو لم تزل، أو انتصف النهار أو لم ينتصف، فصل قبل أن ترتحل "
<div dir="rtl" id="book-container">
(3517) حدثنا جرير، عن منصور، عن الحكم قال: " إذا كنت في سفر فقلت: أزالت الشمس أو لم تزل فصل "
<div dir="rtl" id="book-container">
(3518) حدثنا وكيع، عن شعبة، عن حمزة الضبي قال: سمعت أنسا، يقول: «كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر» قال له محمد بن عمرو: وإن كان نصف النهار
<div dir="rtl" id="book-container">
من كان يشهد الصلاة وهو مريض لا يدعها
<div dir="rtl" id="book-container">
(3519) حدثنا أبو بكر قال: نا ابن نمير، عن أبي حيان، عن أبيه، عن الربيع بن خيثم، أنه كان به مرض، فكان يهادى بين رجلين إلى الصلاة، فيقال له: يا أبا زيد، إنك إن شاء الله في عذر، فيقول: " أجل، ولكني أسمع المؤذن يقول: حي على الصلاة، حي على الفلاح، فمن سمعها فليأتها، ولو حبوا ولو زحفا "
<div dir="rtl" id="book-container">
(3520) حدثنا وكيع، عن شعبة، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، «أنه كان يحمل وهو مريض إلى المسجد»
<div dir="rtl" id="book-container">
(3521) حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه، وأنه يهادى بين رجلين حتى دخل في الصف»
<div dir="rtl" id="book-container">
(3522) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن شيخ يكنى أبا سهل، عن سعيد بن المسيب قال: «ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد»
<div dir="rtl" id="book-container">
(3523) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، قال: «ما كانوا يرخصون في ترك الجماعة إلا لخائف أو مريض»
<div dir="rtl" id="book-container">