الرجل يوصي بالوصية ثم يريد أن يغيرها
<div dir="rtl" id="book-container">
(30804) حدثنا يحيى بن سعيد، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن عبد الله بن الحارث بن أبي ربيعة , أو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة قال: قلت لعمر: شيء يصنعه أهل اليمن، يوصي الرجل ثم يغير وصيته، قال: «ليغير ما شاء من وصيته»
<div dir="rtl" id="book-container">
(30805) حدثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد قال: قال عمر: «ما أعتق الرجل في مرضه من رقيقه فهي وصية، إن شاء رجع فيها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(30806) حدثنا حفص، عن ابن جريج، عن عطاء قال: «يغير الرجل من وصيته ما شاء إلا العتاق»
<div dir="rtl" id="book-container">
(30807) حدثنا عبدة، عن الشيباني، عن الشعبي قال: «كل وصية إن شاء رجع فيها إلا العتاقة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(30808) حدثنا ابن علية، عن حماد بن سلمة، عن حجاج، عن الحكم، عن إبراهيم قال: " إذا أوصى الرجل بوصية له: إن حدث به حدث الموت "، قال: «لا يرجع في»
<div dir="rtl" id="book-container">
(30809) حدثنا عبد الأعلى، عن هشام، عن الحسن قال: «إذا أوصى الرجل فإنه يغير وصيته ما شاء»، قيل له: فالعتاقة؟ قال: «العتاقة وغير العتاقة، وإنما يؤخذ بآخرها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(30810) حدثنا الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن طاوس «أنه كان لا يرى بأسا أن يعود الرجل في عتاقه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(30811) حدثنا معتمر، عن عاصم قال: مرض أبو العالية فأعتق مملوكا له، ذكروا له أنه من وراء النهر، فقال: «إن كان حيا فلا أعتقه، وإن كان ميتا فهو عتيق»، وذكر هذه الآية: {وله ذرية ضعفاء} [البقرة: 266]
<div dir="rtl" id="book-container">
(30812) حدثنا عبد الأعلى، عن هشام، عن محمد قال: " كانوا يوصون، فيكتب الرجل في وصيته: إن حدث بي حدث قبل أن أغير وصيتي هذه، فإن بدا له أن يغير غير إن شاء العتاقة وغيرها، فإن لم يستثن في وصيته غير منها ما شاء غير العتاقة "
<div dir="rtl" id="book-container">
(30813) حدثنا ابن علية، عن روح بن القاسم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، «كان يقسم عليه قسما أن المعتق عن دبر وصية، وأن للرجل أن يغير من وصيته ما شاء»
<div dir="rtl" id="book-container">
(30814) حدثنا سعيد بن خثيم، عن حنظلة، عن طاوس قال: «يرجع مولى المدبر متى شاء»
<div dir="rtl" id="book-container">