التنطع بالقراءة
<div dir="rtl" id="book-container">
(30028) حدثنا أبو معاوية، وحفص، عن الأعمش، عن سفيان قال: قال عبد الله: «إني قد سمعت أولى القراء فوجدتهم متقاربين، فاقرءوه كما علمتم، وإياكم والتنطع والاختلاف»، زاد أبو معاوية: إنما هو كقول أحدكم هلم وتعال
<div dir="rtl" id="book-container">
(30029) حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسماعيل بن عبد الملك، عن سعيد بن جبير، قال: «اقرءوا القرآن صفاء لله، ولا تنطعوا فيه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(30030) حدثنا ابن إدريس، عن إسماعيل، عن حكيم بن جابر، قال: قال حذيفة: «إن أقرأ الناس المنافق الذي لا يدع واوا ولا ألفا، يلفه كما تلف البقر ألسنتها، لا يجاوز ترقوته»
<div dir="rtl" id="book-container">
(30031) حدثنا أبو أسامة، قال: أخبرني الثوري، عن الحسن بن عمرو، عن فضيل، عن إبراهيم: «كانوا يكرهون أن يعلموا الصبي القرآن حتى يعقل»
<div dir="rtl" id="book-container">
في القرآن إذا اشتبه
<div dir="rtl" id="book-container">
(30032) حدثنا أبو أسامة، حدثني الثوري، قال: حدثنا أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي، قال: «كتاب الله ما استبان منه فاعمل به، وما اشتبه عليك فآمن به وكله إلى عالمه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(30033) حدثنا يعلى، قال: حدثنا إسماعيل، عن زبيد، قال: قال عبد الله: «إن للقرآن منارا كمنار الطريق، فما عرفتم فتمسكوا به، وما اشتبه عليكم فذروه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(30034) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن الربيع بن خثيم، قال: «اضطروا هذا القرآن إلى الله ورسوله»
<div dir="rtl" id="book-container">
(30035) حدثنا غندر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن معاذ أنه قال: «أما القرآن فمنار كمنار الطريق، ولا يخفى على أحد، فما عرفتم منه فلا تسألوا عنه أحدا، وما شككتم فيه فكلوه إلى عالم»
<div dir="rtl" id="book-container">