ما علم النبي صلى الله عليه وسلم الأعرابي حين جاء يسأله
<div dir="rtl" id="book-container">
(29797) حدثنا أبو معاوية، عن حجاج، عن إبراهيم السكسكي، عن ابن أبي أوفى، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله علمني شيئا يجزيني من القرآن فإني لا أحسن شيئا من القرآن، فقال له رسول صلى الله عليه وسلم: «قل سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله»، فعدها الأعرابي في يده خمسا ثم ولى هنيهة ثم رجع، فقال: يا رسول الله هذا لربي فما لي؟، قال: " قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، واهدني "، فعدها الأعرابي في يده خمسا، ثم انطلق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد ملأ الأعرابي يديه من الخير إن هو وفى بما قال»
<div dir="rtl" id="book-container">
ما يؤمر الرجل أن يدعو فلا يضره لسعة العقرب
<div dir="rtl" id="book-container">
(29798) حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن ابن رفيع، عن أبي صالح، قال: لدغ رجل من الأنصار، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ما زلت البارحة ساهرا من لدغة عقرب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما إنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق ما ضرك عقرب حتى تصبح»، قال أبو صالح: «فعلمتها ابنتي وابني فلدغتهما فلم يضرهما بشيء»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29799) حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال حين يمسي ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق لم يضره لسعة تلك الليلة ". قال سهل: «فكان أهلها قد اعتادوا أن يقولوا، فلسعت امرأة فلم تجد لها وجعا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29800) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج، عن الزهري، عن طارق بن أبي المحاسن، عن أبي هريرة، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قد لدغته عقرب، فقال: " أما إنه لو قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق لم يلدغ أو لم يضره "
<div dir="rtl" id="book-container">
(29801) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن مطرف، عن المنهال بن عمرو، عن محمد بن علي، عن علي، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض فلدغته عقرب، فتناولها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعله فقتلها، فلما انصرف، قال: «أخزى الله العقرب، ما تدع مصليا ولا غيره ولا مؤمنا ولا غيره إلا لدغته»، ثم دعا بملح وماء فجعله في إناء وجعل يصبه على إصبعه حيث لدغته ويمسحها ويعوذها بالمعوذتين
<div dir="rtl" id="book-container">
(29802) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن القعقاع، عن إبراهيم، قال: «رقية العقرب شجة قرنية ملحة بحر قفطا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29803) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: عرضتها على عائشة، فقالت: «هذه مواثيق»
<div dir="rtl" id="book-container">