<div dir="rtl" id="book-container">
(29780) حدثنا محمد بن فضيل، عن حصين، عن أبي مالك قال: كان أبو بكر إذا صلى على الميت، قال: «اللهم عبدك أسلم الأهل والمال والعشيرة والذنب عظيم وأنت غفور رحيم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29781) حدثنا أبو الأحوص، عن طارق، عن سعيد بن المسيب، قال: كان عمر يقول في الصلاة عليه إن كان أمسى، قال: «اللهم أمسى عبدك»، وإن كان صباحا، قال: «اللهم أصبح عبدك قد تخلى من الدنيا، وتركها لأهلها، واستغنت عنه، وافتقر إليك، كان يشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك فاغفر ذنوبه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29782) حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: كان علي يقول في الصلاة على الميت: «اللهم اغفر لأحيائنا، وأمواتنا، وألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واجعل قلوبنا على قلوب خيارنا، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم أرجعه إلى خير مما كان فيه، اللهم عفوك»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29783) حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن خالد قال: كنت في جنازة غنيم فحدثني رجل، منهم أنه قال: سمعت أبا موسى صلى على ميت فكبر، فقال: «اللهم اغفر له كما استغفرك، وأعطه ما سألك، وزده من فضلك»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29784) حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، قال: قال عبد الله بن سلام: " الصلاة على الجنازة أن تقول: اللهم اغفر لحينا، وميتنا، وصغيرنا، وكبيرنا، وذكرنا، وأنثانا، وشاهدنا، وغائبنا، اللهم من توفيته منا فتوفه على الإيمان، ومن أبقيته منا فأبقه على الإسلام "
<div dir="rtl" id="book-container">
(29785) حدثنا غندر، عن شعبة، عن زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي، قال: سألت أبا سعيد عن الصلاة على الجنازة، قال: " كنا نقول: اللهم ربنا وربه، خلقته، ورزقته، وأحييته، وكفيته فاغفر لنا وله، ولا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده "
<div dir="rtl" id="book-container">
(29786) حدثنا طلحة، عن عفان بن مسلم، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا خالد، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عمر، وعن ابن غيلان، عن أبي الدرداء، أنه كان يقول في الصلاة على الميت: «اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا المسلمين، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وأصلح ذات بينهم، وألف بين قلوبهم، واجعل قلوبهم على قلوب خيارهم، اللهم اغفر لفلان بن فلان ذنبه، وألحقه بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم ارفع درجته في المهتدين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واجعل كتابه في عليين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29787) حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يقول في الجنازة إذا صلى عليه: «اللهم بارك فيه، وصل عليه، واغفر له، وأورده حوض رسولك صلى الله عليه وسلم»، قال في قيام كبير وكلام كثير لم أفهم منه غير هذا
<div dir="rtl" id="book-container">
(29788) حدثنا إسحاق بن سليمان، عن جرير، عن عبد الرحمن بن أبي عوف، عن ابن يحيى الهوزني: أنه شهد جنازة شرحبيل بن السمط فقدم عليها حبيب بن مسلمة الفهري فأقبل علينا كالمشرف علينا من طوله، فقال: " اجتهدوا لأخيكم في الدعاء، وليكن مما تدعون له: اللهم اغفر لهذه النفس الحنيفة، واجعلها من الذين تابوا واتبعوا سبيلك، وقها عذاب الجحيم، واستنصروا الله على عدوكم "