من كان يؤخر العصر ويرى تأخيرها
<div dir="rtl" id="book-container">
(3307) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن علية، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر، ثم أخرج مالا يقسمه يبادر به الليل "
<div dir="rtl" id="book-container">
(3308) حدثنا وكيع، عن ابن عون، عن أبي عاصم، عن أبي عون، «أن عليا كان يؤخر العصر حتى ترتفع الشمس على الحيطان»
<div dir="rtl" id="book-container">
(3309) حدثنا وكيع، عن عمر بن منبه، عن سوار بن شبيب، عن أبي هريرة أنه كان يؤخر العصر حتى أقول: قد اصفرت الشمس "
<div dir="rtl" id="book-container">
(3310) حدثنا وكيع، عن علي بن صالح، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله أنه كان يؤخر العصر "
<div dir="rtl" id="book-container">
(3311) حدثنا أبو الأحوص، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: كان ابن أخي الأسود مؤذنهم، فكان يعجل العصر، فقال له الأسود: «لتطيعنا في أذاننا، ولولا لتعتزلن مؤذنينا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(3312) حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: «كان من قبلكم أشد تأخيرا للعصر منكم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(3313) حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن وكيع قال: قال لي إبراهيم: «لا تقم العصر حتى لا تسمع حولك مؤذنا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(3314) حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق قال: أتيت عبد الرحمن بن الأسود وهو يتوضأ، فقال: «غلبنا الحراكون على صلاتنا، عجلوا بها» يعني: العصر
<div dir="rtl" id="book-container">
(3315) حدثنا جرير بن أبي سفيان، عن ابن أبي الهذيل قال: «يصلي قدر ما يسير العير فرسخا إلى غروب الشمس»
<div dir="rtl" id="book-container">
(3316) حدثنا وكيع، عن يزيد بن مردانبة، عن ثابت بن عبيد قال: سألت أنسا عن وقت العصر، فقال: «وقتها أن تسير ستة أميال إلى أن تغرب الشمس»
<div dir="rtl" id="book-container">
(3317) حدثنا حسين بن علي، عن حريش، عن طلحة، عن إبراهيم قال: «يصلي العصر إذا كان الظل واحدا وعشرين قدما في الشتاء والصيف»
<div dir="rtl" id="book-container">
(3318) حدثنا ابن علية، عن خالد، عن أبي قلابة قال: «إنما سميت العصر لتعتصر»
<div dir="rtl" id="book-container">