من قال: ليس عند الجمار دعاء موقت
<div dir="rtl" id="book-container">
(29653) حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: «ليس على الوقوف عند الجمرتين دعاء موقت فادع بما شئت»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29654) حدثنا محمد بن أبي عدي، عن أشعث، قال: كان الحسن يقول: «يدعو عند الجمار كلها ولا يوقت شيئا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29655) حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: في الجمرة شيء موقت لا يزاد عليه؟، قال: «لا إلا قول جابر»
<div dir="rtl" id="book-container">
ما يدعو به عشية عرفة
<div dir="rtl" id="book-container">
(29656) حدثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن أخيه، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم اجعل في قلبي نورا وفي سمعي نورا وفي بصري نورا، اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري وأعوذ بك من وسواس الصدر وشتات الأمر وفتنة القبر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل ومن شر ما يلج في النهار، ومن شر ما تهب به الرياح، ومن شر بوائق الدهر»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29657) حدثنا وكيع، عن نصر بن عربي، عن ابن أبي حسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29658) حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال، عن أبي شعبة، قال: كنت بجنب ابن عمر بعرفة وإن ركبتي لتمس ركبته، أو فخذي يمس فخذه، فما سمعته يزيد على هؤلاء الكلمات: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير»، حتى أفاض من عرفة إلى جمع
<div dir="rtl" id="book-container">
(29659) حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن شبر، قال: قلت لابن الحنفية: ما خير ما نقول في حجنا؟، قال: «لا إله إلا الله، والله أكبر»
(29660) حدثنا وكيع، عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن رجل، عن ابن الحنفية، مثله
<div dir="rtl" id="book-container">
(29661) حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن سعيد بن السائب، عن داود بن أبي عاصم، قال: «وقفت مع سالم بن عبد الله بعرفة أنظر كيف يصنع، فكان في الذكر والدعاء حتى أفاض»
<div dir="rtl" id="book-container">