<div dir="rtl" id="book-container">
(29530) حدثنا أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود، قال: " ما دعا قط عبد بهذه الدعوات إلا وسع الله عليه في معيشته: يا ذا المن فلا يمن عليك، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطول والإنعام، لا إله إلا أنت، ظهر اللاجئين، وجار المستجيرين، ومأمن الخائفين، إن كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا، فامح عني اسم الشقاء، وأثبتني عندك سعيدا موفقا للخير، فإنك تقول في كتابك {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} [الرعد: 39]
<div dir="rtl" id="book-container">
(29531) حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، قال: سئل عبد الله: ما الدعاء الذي دعوت به ليلة قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سل تعطه»؟، قال: قلت: «اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى درجة الجنة جنة الخلد»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29532) حدثنا هشيم، أخبرنا حصين، عن أبي اليقظان، عن حصين بن يزيد الثعلبي، عن عبد الله بن مسعود، أنه كان يقول إذا فرغ من الصلاة: «اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، اللهم إني أسألك الفوز بالجنة، والجواز من النار، اللهم لا تدع ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة إلا قضيتها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29533) حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، أنه كان يدعو: «اللهم ألبسنا لباس التقوى، وألزمنا كلمة التقوى، واجعلنا من أولي النهى، وأمتنا حين ترضى، وأدخلنا جنة المأوى، واجعلنا ممن بر واتقى، وصدق بالحسنى، ونهى النفس عن الهوى، واجعلنا ممن تيسره لليسرى، وتجنبه العسرى، واجعلنا ممن يتذكر فتنفعه الذكرى، اللهم اجعل سعينا مشكورا، وذنبنا مغفورا، ولقنا نضرة وسرورا، واكسنا سندسا وحريرا، واجعل لنا أساور من ذهب ولؤلؤ، وحريرا»
<div dir="rtl" id="book-container">