<div dir="rtl" id="book-container">
(29522) حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني منصور بن المعتمر، قال: سمعت ربعي بن حراش، عن علي، قال: " من كلمات أحب إلى الله أن يقولهن العبد: اللهم لا إله إلا أنت، اللهم لا أعبد إلا إياك، اللهم لا أشرك بك شيئا، اللهم إني قد ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "
<div dir="rtl" id="book-container">
ما جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
<div dir="rtl" id="book-container">
(29523) حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن الأسود، وعلقمة، قالا: قال عبد الله: " إن في كتاب الله آيتين ما أصاب عبد ذنبا فقرأهما، ثم استغفر الله إلا غفر له: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم} [آل عمران: 135] إلى آخر الآية، {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه} [النساء: 110] "
<div dir="rtl" id="book-container">
(29524) حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، قال: كان من دعاء عبد الله: «ربنا أصلح ذات بيننا، واهدنا سبل الإسلام، وأخرجنا من الظلمات إلى النور، واصرف عنا الفواحش، ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقلوبنا، وأزواجنا، وذرياتنا، وتب علينا وعليهم إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا لأنعمك شاكرين مثنين بها قائلين بها وأتمها علينا» [ص: 68]
(29525) حدثنا عبيدة بن حميد، عن منصور، عن أبي وائل، قال: كان عبد الله، يقول: «اللهم أصلح ذات بيننا»، ثم ذكر نحوا من حديث الأعمش
<div dir="rtl" id="book-container">
(29526) حدثنا وكيع، عن المسعودي، عن عون بن عبد الله، عن أبي فاختة، عن الأسود بن يزيد، قال: قال عبد الله: " يقول الله: من كان له عندي عهد فليقم "، قالوا: يا أبا عبد الرحمن فعلمنا، قال: " قولوا: اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، إني أعهد إليك عهدا في هذه الحياة الدنيا، إنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر، ويباعدني من الخير، وأني لا أثق إلا برحمتك، فاجعله لي عندك عهدا تؤديه إلي يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد "
<div dir="rtl" id="book-container">
(29527) حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبي الأحوص، أن ابن مسعود كان إذا دعا لأصحابه، قال: «اللهم اهدنا، ويسر هداك لنا، اللهم يسرنا لليسرى، وجنبنا العسرى، واجعلنا من أولي النهى، اللهم لقنا نضرة وسرورا، واكسنا سندسا وحريرا، وحلنا أساور إله الحق، اللهم اجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها قائليها، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29528) حدثنا جعفر بن عون، عن مسعر، عن معن، قال: كان عبد الله مما يدعو يقول: «اللهم أعني على أهاويل الدنيا، وبوائق الدهر، ومصائب الليالي والأيام، واكفني شر ما يعمل الظالمون في الأرض، اللهم اصحبني في سفري، واخلفني في حضري، وإليك فحببني، وفي أعين الناس فعظمني، وفي نفسك فاذكرني، وفي نفسي لك فذللني، ومن شر الأخلاق فجنبني يا رحمن، إلى من تكلني، أنت ربي، إلى بعيد يتجهمني، أم إلى قريب ملكته أمري»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29529) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، قال: كان عبد الله إذا اجتهد في الدعاء، قال: «اللهم إني أسألك من فضلك الذي أفضلت علي، وبلائك الحسن الذي ابتليتني، ونعمائك التي أنعمت علي، أن تدخلني الجنة، اللهم أدخلني الجنة برحمتك، ومغفرتك، وفضلك»