ما يدعى به في الاستسقاء
<div dir="rtl" id="book-container">
(29485) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن مطرف، عن الشعبي، أن عمر، خرج يستسقي، فصعد المنبر، فقال: «استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء عليكم مدرارا، ويمددكم بأموال وبنين، ويجعل لكم جنات، ويجعل لكم أنهارا، واستغفروا ربكم إنه كان غفارا»، ثم نزل، فقيل له: يا أمير المؤمنين لو استسقيت، فقال: «لقد طلبت بمجاديح السماء التي يستنزل بها القطر»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29486) حدثنا وكيع، عن عيسى بن حفص، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، قال: «خرجنا مع عمر بن الخطاب نستسقي، فما زاد على الاستغفار»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29487) حدثنا وكيع، عن مسعر، عن زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي: " أن سليمان بن داود، خرج بالناس يستسقي، فمر على نملة مستلقية على قفاها، رافعة قوائمها إلى السماء، وهي تقول: اللهم إنا خلق من خلقك ليس لنا غنى عن رزقك، فإما أن تسقينا وإما أن تهلكنا، فقال سليمان للناس: ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم "
<div dir="rtl" id="book-container">
ما يدعى به للمريض إذا دخل عليه
<div dir="rtl" id="book-container">
(29488) حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ بهذه الكلمات: «أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما»، قالت: فلما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه، أخذت بيده فجعلت أمسحها، وأقولها، قالت: فنزع يده من يدي، وقال: «اللهم ألحقني بالرفيق»، قالت: فكان هذا آخر ما سمعت من كلامه،
(29489) حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبي معاوية، إلا أنه لم يقل: فلما ثقل
<div dir="rtl" id="book-container">
(29490) حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول للمريض: «أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما»، قال سفيان: فذكرته لمنصور، فحدثني عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
<div dir="rtl" id="book-container">
(29491) حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض، قال: «أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29492) حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد ربه، عن عمرة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مما يقول للمريض ببزاقه بإصبعه: «بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29493) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن زياد بن ثويب، عن أبي هريرة، قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أشتكي، فقال: " ألا أرقيك برقية علمنيها جبريل: بسم الله أرقيك، والله يشفيك، من كل أرب يؤذيك، {ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد} [الفلق: 5] "
<div dir="rtl" id="book-container">