ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة أن تدعو به
<div dir="rtl" id="book-container">
(29345) حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا جبر بن حبيب، عن أم كلثوم بنت أبي بكر، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء: «اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء تقضيه لي خيرا»
<div dir="rtl" id="book-container">
من كان يقول في دعائه: «أحيني ما كانت الحياة خيرا لي»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29346) حدثنا معاوية بن هشام، عن شريك، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، قال: صلى بنا عمار صلاة كأنهم أنكروها، فقيل له في ذلك، فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟، قالوا: بلى، قال: فإني قد دعوت الله بدعاء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي، اللهم إني أسألك كلمة الإخلاص في الغضب، والرضى والقصد في الغنى والفقر، وخشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك الرضا بالقدرة، وأسألك نعيما لا ينفد، وقرة عين لا تنقطع، ولذة العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك، وشوقا إلى لقائك، وأعوذ بك من ضراء مضرة، وفتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29347) حدثنا عبيدة بن حميد، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به في الدنيا، ولكن ليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي "
<div dir="rtl" id="book-container">
(29348) حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، قال: كان من دعاء عمار: «اللهم إني أسألك بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أن تحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني ما علمت الوفاة خيرا لي، اللهم أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك القصد في الغنى والفقر، وأسألك العدل في الرضاء والغضب، اللهم حبب إلي لقاءك وشوقا إليك في غير فتنة مضلة، ولا ضراء مضرة»
<div dir="rtl" id="book-container">