<div dir="rtl" id="book-container">
من كان يحب إذا دعا أن يقول: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}
[البقرة: 201]
<div dir="rtl" id="book-container">
(29339) حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن شعبة، عن ثابت: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو: اللهم {آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} [البقرة: 201] "
<div dir="rtl" id="book-container">
(29340) حدثنا عبيدة بن حميد، عن أنس، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على مريض كأنه فرخ منتوف من الجهد، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «هل كنت تدعو الله بشيء؟»، قال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، قال: فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " ألا قلت: اللهم {آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} [البقرة: 201] "، قال: فدعا الله فشفاه
<div dir="rtl" id="book-container">
(29341) حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن حبيب بن صهبان، قال: سمعت عمر وهو يطوف حول البيت وليس له هجيرى إلا هؤلاء الكلمات: " {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا} [البقرة: 201] عذاب النار "،
(29342) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن المسيب، عن حبيب بن صهبان، عن عمر، بمثله
<div dir="rtl" id="book-container">
ما حفظ مما علمه النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة أن تقوله
<div dir="rtl" id="book-container">
(29343) حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال [ص: 44] : أتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما، فقال لها: «ما عندي ما أعطيك»، فرجعت، فأتاها بعد ذلك، فقال: «الذي سألت أحب إليك أم ما هو خير منه؟»، فقال لها علي: قولي: لا، بل ما هو خير منه، فقالت، فقال: " قولي: اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء منزل التوراة والإنجيل والقرآن العظيم، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر "
<div dir="rtl" id="book-container">
(29344) حدثنا وكيع، عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، أن فاطمة اشتكت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يدها من العجين والرحى، قال: فقدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي، فأتته تسأله خادما، فلم تجده ووجدت عائشة فأخبرتها، قال علي: فجاءنا بعدما أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نتقدم، فقال: «مكانكما»، قال: فجاء فجلس بيني وبينها حتى وجدت برد قدمه، فقال: «ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم تسبحانه ثلاثا وثلاثين، وتحمدانه ثلاثا وثلاثين، وتكبرانه ثلاثا وثلاثين»
<div dir="rtl" id="book-container">