في فضل الدعاء
<div dir="rtl" id="book-container">
(29167) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن ذر، عن يسيع، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة»، ثم تلا {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60] الآية
<div dir="rtl" id="book-container">
(29168) حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من فتح له من الدعاء منكم فتحت له أبواب الإجابة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29169) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن أبي المليح، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع الله غضب عليه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29170) حدثنا أبو أسامة، عن علي بن علي، قال: سمعت أبا المتوكل الناجي، قال: قال أبو سعيد: قال نبي الله: " ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما يدخرها له في الآخرة، وإما أن يكشف عنه السوء بمثلها "، قالوا: إذا نكثر يا رسول الله قال: «الله أكثر»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29171) حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، قال: كان يقال: «إذا بدأ الرجل بالثناء قبل الدعاء فقد وجب، وإذا بدأ بالدعاء قبل الثناء كان على رجاء»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29172) حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف، قال: «بلغني أن المسلم إذا دعا فلم يستجب له كتبت له حسنة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29173) حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي عمار، عن حذيفة، قال: «ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء كدعاء الغرق»،
(29174) حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، عن حذيفة، مثله إلا أنه قال: «الذي يدعو»
<div dir="rtl" id="book-container">
(29175) حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، ويونس بن عبيد، عن الحسن، أن أبا الدرداء، كان يقول: «جدوا بالدعاء، فإنه من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له»
<div dir="rtl" id="book-container">