<div dir="rtl" id="book-container">
(3225) حدثنا أبو خالد، عن حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صلاة الفجر، فأمر بلالا، فأذن حين طلع الفجر، ثم من الغد حين أسفر، ثم قال: «أين السائل؟ ما بين هذين وقت»
<div dir="rtl" id="book-container">
(3226) حدثنا زيد بن حباب، قال: حدثني خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت، قال: حدثني حسين بن بشير بن سليمان، عن أبيه، قال: دخلت أنا ومحمد بن علي، أو رجل من آل علي على جابر بن عبد الله، فقلنا له: حدثنا كيف كانت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ [ص: 282] قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر حين كان الظل مثل الشراك، ثم صلى بنا العصر حين كان الظل مثله ومثل الشراك، ثم صلى بنا المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى بنا العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى بنا الفجر حين طلع الفجر، ثم صلى بنا من الغد الظهر حين كان ظل كل شيء مثله، ثم صلى بنا العصر حين كان ظل كل شيء مثليه قدر ما يسير الراكب إلى ذي الحليفة العنق، ثم صلى بنا المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى بنا العشاء حين ذهب ثلث الليل، ثم صلى بنا الفجر فأسفر» فقلنا له: كيف نصلي مع الحجاج وهو يؤخر؟ فقال: «ما صلى للوقت فصلوا معه، فإذا أخر فصلوها لوقتها، واجعلوها معه نافلة، وحديثي هذا عندكم أمانة، فإذا مت فإن استطاع الحجاج أن ينبشني فلينبشني»
<div dir="rtl" id="book-container">
(3227) حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة قال: أخبرني بشير بن أبي مسعود، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «نزل جبريل فأمني حتى عد خمس صلوات»
<div dir="rtl" id="book-container">
(3228) حدثنا غندر، عن شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أبا أيوب، يحدث، عن عبد الله بن عمرو، قال: «وقت الظهر ما لم يحضر وقت العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس، ووقت المغرب ما لم يسقط نور الشفق، ووقت العشاء إلى نصف الليل، ووقت الصبح ما لم تطلع الشمس».
(3229) حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو، قال: لم يرفعه مرتين ثم رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر مثل حديث غندر
<div dir="rtl" id="book-container">
(3230) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن المغيرة بن النعمان، عن علي بن عمرو، قال: أتانا كتاب عمر: «أن صلوا الفجر والنجوم مشتبكة نيرة، وصلوا الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء، وصلوا العصر والشمس بيضاء نقية، وصلوا المغرب حين تغرب الشمس، ورخص في العشاء»
<div dir="rtl" id="book-container">
(3231) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير، قال: كتب عمر، إلى أبي موسى: «أن صل الظهر إذا زالت الشمس، وصل العصر والشمس بيضاء حية، وصل المغرب إذا اختلط الليل، وصل العشاء أي الليل شئت، وصل الفجر إذا نور النور»
<div dir="rtl" id="book-container">
(3232) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: الظهر كاسمها، والعصر والشمس بيضاء حية، والمغرب كاسمها، كنا «نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم نأتي منازلنا على قدر ميل فنرى مواقع النبل، وكان يعجل بالعشاء ويؤخر، والفجر كاسمها، وكان يغلس بها»