<div dir="rtl" id="book-container">
(28941) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: مر رجل من بني سليم على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه غنم فسلم عليهم، فقالوا: ما سلم عليكم إلا ليتعوذ منكم، فعمدوا إليه فقتلوه وأخذوا غنمه، فأتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله: " {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة} [النساء: 94] " إلى آخر الآية
(28942) حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، بمثله ولم يذكر، فأتوا بها النبي عليه السلام
<div dir="rtl" id="book-container">
(28943) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن المقداد: أنه أخبره أنه قال: يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة، فقال: أسلمت لله، أقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقتله» فقلت: يا رسول الله، قطع يدي ثم، قال بعد ذلك، إن قطعها فأقتله، قال: «لا تقتله فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وأنت بمنزلته قبل أن يقول الكلمة التي قال»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28944) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، قال: جاء أبو العالية إلي وإلى صاحب لي، قال: هلما فإنكما أشب مني أو أوعى للحديث مني، فانطلقنا حتى أتينا بشر بن عاصم الليثي، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية فأغارت على القوم: فشذ رجل من القوم فاتبعه رجل من السرية معه سيف شاهر، فقال الشاذ من القوم إني مسلم، فلم ينظر فيما [ص: 558] ، قال: فضربه فقتله، فنمى الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي عليه السلام قولا شديدا، فبلغ القاتل، فبينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إذ، قال القاتل: والله يا نبي الله ما، قال الذي قال إلا تعوذا من القتل: فأعرض النبي عليه السلام عنه وعمن يليه من الناس، وفعل ذلك مرتين كل ذلك يعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم بوجهه، فلم يصبر أن، قال الثالثة مثل ذلك، وأقبل النبي عليه السلام بوجهه تعرف المساءة في وجهه، فقال: «إن الله أبى علي فيمن قتل مؤمنا» ثلاث مرات يقول ذلك
<div dir="rtl" id="book-container">
(28945) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: لما ارتد من ارتد على عهد أبي بكر أراد أبو بكر أن يجاهدهم، فقال عمر: أتقاتلهم وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، حرم مالهم إلا بحق وحسابهم على الله تعالى»، فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، والله لأقاتلن من فرق بينهما حتى أجمعهما، قال عمر: فقاتلنا معه وكان رشدا، فلما ظفر بمن ظفر به منهم، قال: اختاروا مني خصلتين: إما الحرب المجلية وإما الحطة المخزية، قالوا: هذه الحرب المجلية قد عرفناها فما الحطة المخزية؟، قال: تشهدون على قتلانا أنهم في الجنة وعلى قتلاكم أنهم في النار ففعلوا