<div dir="rtl" id="book-container">
(28772) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا بشير بن مهاجر، قال: حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه: أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إني قد ظلمت نفسي وزنيت، وإنما أريد أن تطهرني، فرده، فلما كان الغداة أتاه أيضا، فقال: يا رسول الله، إني قد زنيت فرده الثانية، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه، فقال: «أتعلمون بعقله بأسا؟ تنكرون منه شيئا؟»، فقالوا: لا نعلمه إلا وفي العقل من صالحينا فيما نرى، قال: فأتاه الثالثة فأرسل إليهم أيضا فسأل عنه فأخبروه أنه [ص: 539] لا بأس به ولا بعقله، فلما كان الرابعة حفر له حفرة ثم أمر به فرجم
<div dir="rtl" id="book-container">
(28773) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: جاء ماعز بن مالك فاعترف بالزنا ثلاث مرات، فسأل عنه، ثم أمر به فرجم، فرميناه بالخزف والجندل والغلام، وما حفرنا له ولا أوثقناه، فسبقنا إلى الحرة واتبعناه، فقام إلينا، فرميناه حتى سكت: «فما استغفر له النبي صلى الله عليه وسلم ولا سبه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28774) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن عبد الملك بن مغيرة الطائفي، عن ابن شداد، عن أبي ذر، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فجاء رجل فأقر أنه قد زنى، فرده النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا، فلما كانت الرابعة ونزل، أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرجم، وشق ذلك عليه حتى عرفت في وجهه، فلما سري عنه الغضب، قال: " يا أبا ذر إن صاحبكم قد غفر له، قال: وكان يقال: إن توبته أن يقام عليه الحد "
<div dir="rtl" id="book-container">
(28775) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن ابن أبي أوفى، قال: قلت له: " رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، قال: نعم. قلت: بعدما نزلت سورة النور أو قبلها؟، قال: لا أدري
<div dir="rtl" id="book-container">
(28776) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، قال: قال عمر: قد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول القائل ما نجد الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله: ألا وإن الرجم حق إذا أحصن وقامت البينة أو كان حمل أو اعتراف وقد قرأتها: (الشيخ والشيخة إذا زنيا، فارجموهما ألبتة) رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، قيل لسفيان: رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، قال: نعم "
<div dir="rtl" id="book-container">
(28777) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا غندر، عن شعبة، عن حماد، قال: سألته عن الرجل يقر بالزنا، كم يرد؟، قال: «مرة»، وسألت الحكم، فقال: «أربع مرات»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28778) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: أن ماعز بن مالك، أتى أبا بكر فأخبره أنه زنى، فقال له أبو بكر: استتر بستر الله، وتب إلى الله، فإن الناس يغيرون ولا يعيرون، والله يقبل التوبة عن عباده، فلم تقر نفسه، حتى أتى عمر فذكر مثل ما ذكر لأبي بكر، فقال له عمر مثل ما قال له أبو بكر: فلم تقره نفسه حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه قد زنى، فأعرض عنه حتى قال ذلك مرارا، فلما أكثر بعث إلى قومه، فقال لهم: «هل اشتكى؟ أبه جنة؟»:، فقالوا: لا والله يا رسول الله إنه لصحيح، قال: «أبكر أم ثيب؟»، قالوا: بل ثيب، فأمر به فرجم