من قال: تحصن اليهودية والنصرانية المسلم
<div dir="rtl" id="book-container">
(28756) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن جابر بن زيد، وسعيد بن المسيب في اليهودية والنصرانية تكون تحت المسلم ثم يفجر، قالا: «يرجم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28757) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا إسماعيل بن علية، عن يونس، عن الحسن، قال: كان يقول: «تحصن اليهودية والنصرانية المسلم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28758) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج، عن عطاء: «في الرجل يتزوج المرأة من أهل الكتاب أنها تحصنه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28759) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن مهدي، عن إسرائيل، عن سالم، قال: سألت سعيد بن جبير عن الرجل يتزوج اليهودية والنصرانية والأمة أيحصن بهن؟، قال: «نعم ولو يوما»
<div dir="rtl" id="book-container">
في المرأة تزوج عبدها
<div dir="rtl" id="book-container">
(28760) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن حصين، عن بكر، قال: تزوجت امرأة عبدها، فقيل لها، فقالت: أليس الله يقول: {أو ما ملكت أيمانكم} [النساء: 3] فهذا يملك يميني، وتزوجت امرأة من غير بينة ولا ولي، فقيل لها فقالت: أنا ثيب وقد ملكت أمري، فرفعت إلى عمر، فجمع الناس فسألهم، فقالوا: قد خاصمناك بكتاب الله جل جلاله، وقال علي: قد خاصمتك بكتاب الله، فجلد كل واحد منهما مائة جلدة، ثم كتب إلى الأمصار: «أيما امرأة تزوجت عبدها أو تزوجت بغير ولي فهي بمنزلة الزانية»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28761) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن الحكم: أن عمر كتب في امرأة تزوجت عبدها: «أن يفرق بينهما ويقام عليها الحد»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28762) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن مسلم، قال: سألت عطاء، وعبد الله بن عبيد بن عمير ومجاهدا عن امرأة كان لها عبد، فأرادت أن تعتقه على أن يتزوجها، فقال عطاء وعبد الله بن عبيد: «تعتقه ولا تشارطه»، قال مجاهد: «في هذا عقوبة من الله ومن السلطان، تفارقه ويقام عليها الحد»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28763) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، قال: جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب، فقالت: يا أمير المؤمنين، إني امرأة كما ترى، وغيري من النساء أجمل مني، ولي عبد قد رضيت دينه وأمانته، فأردت أن أتزوجه: فدعا بالغلام فضربهما ضربا مبرحا، وأمر بالعبد فبيع في أرض غربة "
<div dir="rtl" id="book-container">