في الرجل يقول للرجل: زعم فلان أنك زان
<div dir="rtl" id="book-container">
(28491) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أشعث، عن الحسن، في الرجل يقول للرجل: أخبرني فلان أنك زنيت، قال: «ليس عليه حد، لأنه أضافه إلى غيره»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28492) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم، عن بعض أصحابه، عن الشعبي: أن رجلا قال لرجل: زعم فلان أنك زان، قال: «إن جاء بالبينة، وإلا ضرب الحد»
<div dir="rtl" id="book-container">
في درء الحدود بالشبهات
<div dir="rtl" id="book-container">
(28493) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم، عن منصور، عن الحارث، عن إبراهيم، قال: قال عمر بن الخطاب: «لئن أعطل الحدود بالشبهات أحب إلي من أن أقيمها بالشبهات»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28494) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد السلام، عن إسحاق بن أبي فروة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه: أن معاذا، وعبد الله بن مسعود، وعقبة بن عامر، قالوا: «إذا اشتبه عليك الحد، فادرأه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28495) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب: أن امرأة زنت، فقال عمر: «أراها كانت تصلي من الليل فخشعت فركعت فسجدت، فأتاها غاو من الغواة فتحتمها»، فأرسل عمر إليها فقالت كما، قال عمر: فخلى سبيلها "
<div dir="rtl" id="book-container">
(28496) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: كانوا يقولون: «ادرءوا الحدود عن عباد الله، ما استطعتم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28497) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الأعلى، عن برد، عن الزهري، قال: «ادفعوا الحدود بكل شبهة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28498) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: «ادرءوا القتل والجلد عن المسلمين، ما استطعتم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28499) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال عمر: «اطردوا المعترفين»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28500) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: قال أبو موسى: أوتيت وأنا باليمن، امرأة حبلى فسألتها، فقالت: ما تسأل عن امرأة حبلى ثيب من غير بعل، أما والله ما خاللت خليلا ولا خادنت خدنا منذ أسلمت، ولكن بينا أنا نائمة بفناء بيتي والله ما أيقظني إلا رجل رفعني وألقى في بطني مثل الشهاب، ثم نظرت إليه مقفى ما أدري من هو من خلق الله، فكتبت فيها إلى عمر فكتب عمر: «ائتني بها وبناس من قومها»، قال: فوافيناه بالموسم، فقال شبه الغضبان: «لعلك قد سبقتني بشيء من أمر امرأة؟»، قال: قلت: لا، وهي معي وناس من قومها فسألها فأخبرته كما أخبرتني، ثم سأل قومها فأثنوا خيرا، قال:، فقال عمر: شابة تهامية قد نومت، قد كان يفعل قمارها وكساها، وأوصى بها قومها خيرا "
<div dir="rtl" id="book-container">
(28501) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن إدريس، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، قال: بينما نحن بمنى مع عمر إذا امرأة ضخمة على حمارة تبكي قد كاد الناس أن يقتلوها من الزحام يقولون: زنيت. فلما انتهت إلى عمر، قال: «ما يبكيك؟ إن امرأة ربما استكرهت»، فقالت: كنت امرأة ثقيلة الرأس، وكان الله يرزقني من صلاة الليل، فصليت ليلة ثم نمت، فوالله ما أيقظني إلا الرجل قد ركبني، فرأيت إليه مقفيا ما أدري من هو من خلق الله، فقال عمر: «لو قتلت هذه خشيت على الأخشبين النار» ثم كتب إلى الأمصار ألا تقتل نفس دونه