حر وعبد اصطدما فماتا
<div dir="rtl" id="book-container">
(27999) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا غندر، عن شعبة، قال: سألت الحكم وحمادا عن حر وعبد اصطدما فماتا , قالا: «أما دية الحر، فليست على المملوك , وأما دية المملوك فعلى العاقلة»
<div dir="rtl" id="book-container">
قوله تعالى: {وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق}
[النساء: 92]
<div dir="rtl" id="book-container">
(28000) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة، ومغيرة، عن إبراهيم: {وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق} [النساء: 92]، قالا: «الرجل يسلم في دار الحرب، فيقتله الرجل ليس عليه الدية، وعليه الكفارة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28001) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، في قوله تعالى: " {ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله} إذا قتل المسلم فهذا له ولورثته المسلمين {فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن} [النساء: 92] الرجل يقتل وقومه مشركون , ليس بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد [ص: 464] فعليه {تحرير رقبة مؤمنة} [النساء: 92]، وإن قتل مسلم من قوم مشركين بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، فيكون ميراثه للمسلمين , ويكون عقله للمشركين الذين بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد , فيرث المسلمون ميراثه , ويكون عقله لقومه لأنهم يعقلون عنه "
<div dir="rtl" id="book-container">
(28002) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن إدريس، عن عيسى بن مغيرة، عن الشعبي، في قوله: {وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق} [النساء: 92]، قال: «من أهل العهد وليس بمؤمن»
<div dir="rtl" id="book-container">
(28003) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عباس: {فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة} [النساء: 92]، قال: كان الرجل يأتي النبي عليه السلام فيسلم , ثم يرجع إلى قومه فيكون فيهم وهم مشركون , فيصيبه المسلمون خطأ في سرية أو غزاة , فيعتق الذي يصيبه رقبة {وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق} [النساء: 92]، قال: «هو الرجل يكون معاهدا ويكون قومه أهل عهد، فيسلم إليهم الدية ويعتق الذي أصابه رقبة»
<div dir="rtl" id="book-container">