القتيل يوجد بين الحيين
<div dir="rtl" id="book-container">
(27850) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم، عن محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر: «أن عليا كان إذا وجد القتيل بين القريتين قاس ما بينهما»
<div dir="rtl" id="book-container">
(27851) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم، عن أشعث، عن الشعبي، قال: وجد قتيل بين حيين من همدان بين وادعة وخيوان فبعث معهم عمر المغيرة بن شعبة، فقال: «انطلق معهم، فقس ما بين القريتين، فأيهما كانت أقرب فألحق بهم القتيل»
<div dir="rtl" id="book-container">
(27852) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث بن الأزمع، قال: وجد قتيل باليمن بين وادعة وأرحب، فكتب عامل عمر إليه، فكتب إليه عمر: «أن قس ما بين الحيين، فإلى أيهما كان أقرب فخذهم به»
<div dir="rtl" id="book-container">
القسامة من لم يرها
<div dir="rtl" id="book-container">
(27853) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن علية، عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: سمعت سالم بن عبد الله، يقول: " وقد تيسر قوم من بني ليث ليحلفوا الغد في القسامة، فقال: «يا لعباد الله لقوم يحلفون على ما لم يروه ولم يحضروه ولم يشهدوه، ولو كان لي أو إلي من الأمر شيء لعاقبتهم أو لنكلتهم أو لجعلتهم نكالا وما قبلت لهم شهادة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(27854) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن علية، عن الحجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أبو رجاء، مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة، أن عمر بن عبد العزيز، أبرز سريره يوما للناس، ثم أذن لهم فدخلوا عليه، فقال: «ما تقولون في القسامة، فأضب الناس؟» فقالوا: نقول: القسامة القود بها حق، وقد أقادت بها الخلفاء، فقال: «ما تقول يا أبا قلابة؟ ونصبني للناس» قلت: يا أمير المؤمنين عندك أشراف العرب ورءوس الأجناد، أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل بحمص أنه قد سرق ولم يروه أكنت تقطعه؟، قال: «لا» قلت: وما قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا قط إلا في إحدى ثلاث خصال رجل يقتل بجريرة نفسه، أو رجل زنى بعد إحصان، أو رجل حارب الله ورسوله وارتد عن الإسلام "
<div dir="rtl" id="book-container">