<div dir="rtl" id="book-container">
(27809) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو خالد، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن حويصة، ومحيصة ابني مسعود، وعبد الله، وعبد الرحمن ابني فلان، خرجوا يمتارون بخيبر، فعدي على عبد الله فقتل، قال: فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تقسمون بخمسين فتستحقون»، قالوا: يا رسول الله كيف نقسم ولم نشهد؟، قال: «فتبرئكم يهود - يعني يحلفون -» قال: فقالوا: يا رسول الله إذن تقتلنا اليهود، قال: «فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده» وقال: أخبرني يحيى بن سعيد، عن ابن يسار عن النبي عليه السلام نحو هذا إلا أنه قال: «ذهب عبد الرحمن أخو المقتول يتكلم» فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الكبر الكبر فتكلم الكبير» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تقسمون بخمسين يمينا فتستحقون، أو تقسم لكم يهود بخمسين» قال فقالوا: يا رسول الله «كيف نقبل أيمان قوم كفار» قال: «فوداه النبي صلى الله عليه وسلم من عنده»
<div dir="rtl" id="book-container">
(27810) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: انطلق رجلان من أهل الكوفة إلى عمر بن الخطاب فوجداه قد صدر عن البيت عامدا إلى منى، فطافا بالبيت، ثم أدركاه، فقصا عليه قصتهما، فقالا: يا أمير المؤمنين ابن عم لنا قتل نحن إليه شرع سواء في الدم، وهو ساكت عنهما، لا يرجع إليهما شيئا حتى ناشداه الله فحمل عليهما، ثم ذكراه الله فكف عنهما، ثم قال عمر: «ويل لنا إذا لم نذكر بالله وويل لنا إذا لم نذكر الله فيكم شاهدان ذوا عدل تجيئان بهما على من قتله، فنقيدكم منه وإلا حلف من يدرأكم بالله ما قتلنا ولا علمنا قاتلا، فإن نكلوا حلف منكم خمسون، ثم كانت لكم الدية»
<div dir="rtl" id="book-container">
(27811) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق: «أن قتيلا وجد في بني سلول، فجاء الأولياء، فأبرءوا بني سلول، وادعوا على حي آخر، وأتوا شريحا ببني سلول، وسألهم البينة على المدعى عليهم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(27812) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: «إذا وجد قتيل في حي أخذ منه خمسون رجلا فيهم المدعى عليهم، وإن كانوا أقل من خمسين ردت عليهم الأيمان الأول فالأول»
<div dir="rtl" id="book-container">
(27813) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث بن الأزمع، قال: وجد قتيل باليمن بين وادعة وأرحب، فكتب عامل عمر بن الخطاب إليه، فكتب إليه عمر أن قس ما بين الحيين، فإلى أيهما كان أقرب فخذهم به، قال: «فقاسوا فوجدوه أقرب إلى وادعة» قال: «فأخذنا وأغرمنا وأحلفنا» فقلنا: يا أمير المؤمنين: أتحلفنا وتغرمنا؟ قال: «نعم» قال: فأحلف منا خمسين رجلا بالله ما فعلت ولا علمت قاتلا
<div dir="rtl" id="book-container">
(27814) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن الشعبي: أن قتيلا وجد باليمن بين حيين، قال: فقال عمر: «انظروا أقرب الحيين إليه، فأحلفوا منهم خمسين رجلا بالله ما قتلنا ولا علمنا قاتلا، ثم تكون عليهم الدية»