في المرأة تمر عن يمين الرجل وعن يساره وهو يصلي
<div dir="rtl" id="book-container">
(2949) حدثنا حفص بن غياث، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي سعيد الخدري أنه كان يصلي والمرأة تمر به يمينا وشمالا، فلا يرى بذلك بأسا قال: «وكان ابن سيرين، إذا قامت بحذائه سبح بها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(2950) حدثنا هشيم، قال: نا مغيرة، عن إبراهيم أنه كان لا يرى بأسا أن تمر المرأة عن يمين الرجل وعن يساره وهو يصلي
<div dir="rtl" id="book-container">
(2951) حدثنا حفص، عن حجاج، قال: سألت عطاء، عنه «فلم ير به بأسا» حدثنا أبو بكر قال:: وحدثني من سأل إبراهيم فكرهه
<div dir="rtl" id="book-container">
(2952) حدثنا عباد بن العوام، عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، قال: حدثتني ميمونة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا بحذائه، فربما أصابني ثوبه إذا سجد، وكان يصلي على الخمرة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(2953) حدثنا الفضل بن دكين، عن زهير، عن أبي إسحاق، قال: حدثني مصعب بن سعد، قال: «كان حذاء قبلة سعد، تابوت، وكانت الخادم تجيء فتأخذ حاجتها عن يمينه وعن شماله لا تقطع صلاته»
<div dir="rtl" id="book-container">
(2954) حدثنا غندر، عن عثمان بن غياث قال: سألت الحسن، عن المرأة تمر بجنب الرجل وهو يصلي، فقال: «لا بأس، إلا أن تقرب يديه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(2955) حدثنا هشيم، عن ابن عون، عن ابن سيرين، قال: «كان يكره أن تصلي المرأة بحذاء الرجل إذا كان يصلي»
<div dir="rtl" id="book-container">
في الرجل ينقص صلاته وما ذكر فيه وكيف يصنع
<div dir="rtl" id="book-container">
(2956) حدثنا أبو بكر قال: نا أبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي معمر، عن أبي مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود»
<div dir="rtl" id="book-container">
(2957) حدثنا ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر، قال: حدثني عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه علي بن شيبان، وكان من الوفد قال: خرجنا حتى قدمنا نبي الله صلى الله عليه وسلم، فبايعناه وصلينا معه [ص: 257] ، فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة، قال: «يا معشر المسلمين، لا صلاة لامرئ لا يقيم صلبه في الركوع والسجود»
<div dir="rtl" id="book-container">
(2958) حدثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد بن عجلان، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه، وكان بدريا، قال: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل رجل فصلى صلاة خفيفة لا يتم ركوعا ولا سجودا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقه ونحن لا نشعر، قال: فصلى، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أعد فإنك لم تصل»، قال: ففعل ذلك ثلاثا، كل ذلك يقول له: «أعد فإنك لم تصل»، فلما كان في الرابعة قال: يا رسول الله، علمني فقد والله اجتهدت، فقال: «إذا قمت إلى الصلاة فاستقبل القبلة، ثم كبر، ثم اقرأ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تطمئن قائما، ثم اسجد حتى تطمئن، ثم اجلس حتى تطمئن جالسا، فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك، وما نقصت من ذلك نقصت من صلاتك»