<div dir="rtl" id="book-container">
(26072) حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حميد، عن أنس: " أن النبي عليه الصلاة والسلام، قال: «إن العيش عيش الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره»
<div dir="rtl" id="book-container">
(26073) حدثنا ابن علية، عن أبي المعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أنه كان يقرأ دارست ويقول: «دارس كطعم الصاب والعلقم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(26074) حدثنا وكيع، عن ثابت، عن ابن صفية، عن شيخ يكنى أبا عبد الرحمن، عن ابن عباس، قال: " الزنيم: اللئيم الملزق، ثم أنشد هذا البيت:
[البحر الطويل]
زنيم تداعاه الرجال زيادة ... كما زيد في عرض الأديم الأكارع "
<div dir="rtl" id="book-container">
(26075) حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا مسعود بن سعد، عن عطاء بن السائب، عن ابن عباد، عن أبيه: " أن رجلا من بني ليث أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أنشدك؟ قال: «لا»، فأنشده في الرابعة مدحة له، فقال: «إن كان أحد من الشعراء يحسن فقد أحسنت»
<div dir="rtl" id="book-container">
(26076) حدثنا وكيع، عن مسعر، عن قتادة، عن ابن عباس، قال: " ما كنت أدري ما قوله: {ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق} [الأعراف: 89] حتى سمعت بنت ذي يزن تقول: تعالى أفاتحك "
<div dir="rtl" id="book-container">
(26077) حدثنا أحمد بن بشر، عن مجالد، عن عامر: «أن ابن الزبير استنشد أبيات خالد وهو يطوف بالبيت»
<div dir="rtl" id="book-container">
(26078) حدثنا جعفر بن عون، عن هشام بن عروة، قال: كان ابن الزبير يحمل عليهم حتى يخرجهم من الأبواب ويقول: «لو كان قرني واحدا كفيته
[البحر الطويل]
لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ... ولكن على أقدامنا يقطر الدم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(26079) حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام، عن أبيه: أن أهل الشام كانوا يقاتلون ابن الزبير ويصيحون به: يا ابن ذات النطاقين، فقال ابن الزبير: «
[البحر الطويل]
تلك شكاة ظاهر عنك عارها» [ص: 281] قالت أسماء: عيروك به؟ قال: «نعم»، قالت: فهو والله حسن
<div dir="rtl" id="book-container">
(26080) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن رجل: «أن ابن الزبير كان ينشد الشعر وهو يطوف بالبيت»
<div dir="rtl" id="book-container">
(26081) حدثنا أبو خالد الأحمر، عن داود: أن سعيد بن المسيب، قال: " لا تطلع الشمس حتى يصحبها ثلاثمائة ملك وسبعون ملكا، أما سمعت أمية بن أبي الصلت، يقول:
[البحر الطويل]
ليست بطالعة لنا في رسلها ... إلا معذبة وإلا تجلد "
<div dir="rtl" id="book-container">