في الذي يستمع حديث القوم
<div dir="rtl" id="book-container">
(25964) حدثنا وكيع، عن عمران بن حدير، قال: سمعت عكرمة، يقول: «من استمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، صب في أذنه الآنك يوم القيامة، يعني الرصاص»
<div dir="rtl" id="book-container">
في طول الوقوف على الدابة
<div dir="rtl" id="book-container">
(25965) حدثنا عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن أبي أيوب، عن عطاء بن دينار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتخذوا ظهور الدواب كراسي لأحاديثكم، فرب راكب مركوبة هي خير منه، وأطوع لله , وأكثر ذكرا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(25966) حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن سعيد الزبيدي، عن إبراهيم التيمي: «أن عمر كره الوقوف على الدابة، وأن تضرب، وهي محسنة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(25967) حدثنا ابن إدريس، عن موسى الجهني، قال: «رأيت الشعبي، وطلحة متواقفين على دار سعد بن طلحة»
<div dir="rtl" id="book-container">
في الاستئذان , كم مرة يستأذن
<div dir="rtl" id="book-container">
(25968) حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: أن أبا موسى استأذن على عمر ثلاثا فلم يأذن له، قال: فانصرف فأرسل إليه عمر: «ما ردك؟»، قال: استأذنت الاستئذان الذي أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا، فإن أذن لنا دخلنا، وإن لم يؤذن لنا رجعنا، قال: «لتأتيني على هذا ببينة، أو لأفعلن وأفعلن، فأتى مجلس قومه فناشدهم، فشهدوا له، فخلى عنه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(25969) حدثنا حفص بن غياث، عن عمرو، عن الحسن، قال: قال علي: «الأولى إعلام، والثانية مؤامرة، والثالثة عزمة، إما أن يؤذنوا , وإما أن يردوا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(25970) حدثنا إسحاق الأزرق، عن هشام، عن الحسن، قال: «الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك وإلا فارجع»
<div dir="rtl" id="book-container">