في نقيع الزبيب ونبيذ العنب
<div dir="rtl" id="book-container">
(23837) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن فضيل بن غزوان، عن عاصم، عن زر، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: «نبيذ العنب خمر»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23838) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن الوليد، قال: حدثتني ميمونة بنت عبد الرحمن بن معقل، أن أباها، سئل عن نبيذ نقيع الزبيب: «فكرهه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23839) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن أشعث، عن بكير مولى لعبد الله بن مسعود، عن سعيد بن جبير، قال: «لأن أكون حمارا يستقى علي، أحب إلي من أن أشرب نبيذ زبيب معتق»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23840) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن أبي جعفر، وعامر، وعطاء، أنهم: «كرهوا نبيذ العنب»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23841) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث، عن ليث، عن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، أنه سئل عن نقيع الزبيب؟ فقال: «الخمر، اجتنبوها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23842) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص، عن أشعث، عن بكير، عن سعيد بن جبير، قال: «لأن أكون حمارا يستقى علي، أحب إلي من أن أشرب نبيذ زبيب معتق»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23843) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن سعيد بن جبير، قال: «أشرب نبيذ الزبيب المنقع ما دام حلوا عدو اللسان»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23844) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي عمر، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ينقع له الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلا أن يمسي الثالثة، ثم يأمر به فيسقى أو يهراق»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23845) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن صفوان، قال: سمعت أبي يحدث، عن أمه، أنها قالت: كنت أمغث لعثمان الزبيب غدوة فيشربه عشية، وأمغثه عشية فيشربه غدوة "، فقال لها عثمان: «لعلك تجعلين فيه زهوا»، قالت: ربما فعلت، قال: «فلا تفعلي»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23846) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن موسى بن طريف، عن أبيه، قال: «كان نبيذ لعلي ينبذ في جرة بيضاء فيشربه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23847) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن عبد الملك بن نافع، قال: قلت لابن عمر: إني أنبذ نبيذ زبيب، فيجيء ناس من أصحابنا فيقذفون فيه التمر، فيفسدونه علي، فكيف ترى؟ قال: «لا بأس به»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23848) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن عكرمة، في نبيذ العنب، قال: «كأن أعلاه حرام وأسفله حرام»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23849) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علي بن الأقمر، عن إبراهيم، قال: «لا بأس بنبيذ العصير»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23850) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن نمير، عن حلام بن صالح، عن سليك بن مسحل، قال: خرج عمر حاجا أو معتمرا فنزل على ماء فدعا بسفرة، فأكل وأكل القوم، ثم دعا بشراب، فأتي بقدح من نبيذ، فقال: «ادفعه إلى عبد الرحمن بن عوف»، فلما شمه رده، ثم دفعه إلى سعد بن أبي وقاص، فلما شمه رده، قال: «فهاته»، فذاقه فقال: «يا عجلان، يعني غلامه، ما هذا؟» فقال يا أمير المؤمنين، جعلت زبيبا في سقاء، ثم علقته ببطن الراحلة، وصببت عليه من الماء، قال: «ائت بشاهدين على ما تقول»، فجاء بشاهدين فشهدا، فقال: «أي بني، اغسل سقاءك يلين لنا شرابه، فإن السقاء يغتلم»