<div dir="rtl" id="book-container">
(23585) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يحيى بن أبي حبة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبد الله بن أبي الحسين، عن عمر بن الخطاب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " نزل فجلس ملكان أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما به؟ قال: حمى شديدة، قال: عوذه، قال: فما نفث ولا نفخ، فقال بسم الله أرقيك والله يشفيك، خذها فلتهنئك "
<div dir="rtl" id="book-container">
في الأخذ على الرقية، من رخص فيها
<div dir="rtl" id="book-container">
(23586) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم، عن زكريا، عن عامر، قال: حدثني خارجة بن الصلت، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رجع مر على أعرابي مجنون موثق في الحديد، فقال بعضهم: أعندك شيء تداويه به؟ فإن صاحبكم قد جاء بخير، فرقيته بأم القرآن ثلاثة أيام، كل يوم مرتين، فبرأ، فأعطوني مائة شاة، فلما قدمت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: «أقلت غير هذا»؟ قلت: لا، قال: «كلها بسم الله، فلعمري لئن أكلت برقية باطل، لقد أكلت برقية حق»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23587) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين راكبا في سرية، قال: فنزلنا بقوم فسألناهم القرى، فلم يقرونا، قال: فلدغ سيدهم، قال: فأتونا فقالوا: أفيكم أحد يرقي من العقرب؟ قال: قلت: نعم أنا [ص: 49] ، ولكن لا أرقيه حتى تعطونا غنما، قال: فقالوا: إنا نعطيكم ثلاثين شاة، قال: فقبلنا، قال: فقرأت عليه الفاتحة سبع مرات، قال: فبرأ وقبضت الغنم، فعرض في أنفسنا منها شيء، فقلنا: لا تعجلوا حتى تأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فلما قدمنا عليه، قال: فذكرت له الذي صنعت، قال: «أو ما علمت أنها رقية، اقسموا الغنم، واضربوا لي معكم بسهم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23588) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إني رقيت فلانا وكان به جنون، فأعطيت قطيعا من غنم، وإنما رقيته بالقرآن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أخذ برقية باطل فقد أخذت برقية حق»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23589) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا عثمان بن حكيم، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن يعلى بن مرة، قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة، معها صبي لها، فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا به بلاء، وأصابنا منه بلاء، يؤخذ في اليوم لا أدري كم مرة؟ فقال: «ناولينيه» فرفعته إليه، «فجعله بينه وبين واسطة الرجل، ثم فغر فاه، ثم نفث فيه ثلاثا بسم الله أنا عبد الله، اخسأ عدو الله»، ثم ناولها إياه ثم قال: «القينا في الرجعة في هذا المكان فأخبرينا ما فعل؟» قال: فذهبنا ثم رجعنا فوجدناها في ذلك المكان معها شياه ثلاث، فقال: «ما فعل صبيك؟» فقالت: والذي بعثك بالحق، ما حسسنا منه بشيء حتى هذه الساعة، فاجترر هذه الغنم، قال: «انزل فخذ منها واحدة ورد البقية»