من كره ذلك
<div dir="rtl" id="book-container">
(23514) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا ابن عون، عن إبراهيم: أنه سئل عن رجل كان بالكوفة يكتب آيات من القرآن فيسقاه المريض: «فكره ذلك»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23515) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن مهدي، عن الحكم بن عطية، قال: سمعت الحسن، وسئل عن النشر، فقال: «سحر»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23516) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عيينة، وأبو أسامة، عن شعبة، عن أبي رجاء، قال: سألت الحسن عن النشر، فذكر لي عن النبي عليه السلام، قال: «هي من عمل الشيطان»
<div dir="rtl" id="book-container">
في الرجل يسحر ويسم فيعالج
<div dir="rtl" id="book-container">
(23517) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عفان بن علي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «من أصابه بسرة أو سم أو سحر فليأت الفرات، فليستقبل الجرية، فيغتمس فيه سبع مرات»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23518) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، قال: " سحر النبي صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود، فاشتكى النبي صلى الله عليه وسلم لذلك أياما، فأتاه جبريل فقال: إن رجلا كذا من اليهود سحرك، عقد لك عقدا، فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا، فاستخرجها فجاء بها، فجعل كلما حل عقدة وجد لذلك خفة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم كأنما نشط من عقال، فما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك اليهودي ولا رآه في وجهه قط "
<div dir="rtl" id="book-container">
(23519) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهودي من يهود بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولا يفعله، حتى إذا كان ذات يوم أو كان ذات ليلة دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دعا، ثم دعا، ثم قال: " يا عائشة، أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه، جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي، أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيء؟ قال: في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر، قال: وأين هو؟ قال: في بئر ذي أروان " فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه، ثم جاء فقال: «يا عائشة، كأنما ماؤها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رءوس الشياطين»، فقلت: يا رسول الله، أفهلا أحرقته؟ فقال: «لا، أما أنا فقد عافاني الله، وكرهت أن أثير على الناس منه شرا، فأمر بها فدفنت»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23520) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجمعوا لي من كان ههنا من اليهود»، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل جعلتم في هذه الشاة سما؟» قالوا: نعم، قال: «ما حملكم على ذلك؟» قالوا: أردنا إن كنت كاذبا نستريح منك، وإن كنت نبيا لم يضرك