في الرخصة في القرآن يكتب لمن يسقاه
<div dir="rtl" id="book-container">
(23508) حدثنا علي بن مسهر، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: إذا عسر على المرأة ولدها، فيكتب هاتين الآيتين والكلمات في صحفة ثم تغسل فتسقى منها: «بسم الله لا إله إلا هو الحليم الكريم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم» {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها} [النازعات: 46] {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار، بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} [الأحقاف: 35]
<div dir="rtl" id="book-container">
(23509) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم، عن مغيرة، عن أبي معشر، عن عائشة: «أنها كانت لا ترى بأسا أن يعوذ في الماء ثم يصب على المريض»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23510) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم، عن خالد، عن أبي قلابة، وليث، عن مجاهد: «أنهما لم يريا بأسا أن يكتب آية من القرآن ثم يسقاه صاحب الفزع»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23511) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرني من رأى، سعيد بن جبير: «يكتب التعويذ لمن أتاه». قال حجاج: وسألت عطاء، فقال: «ما سمعنا بكراهية إلا من قبلكم من أهل العراق»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23512) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة، عن شعبة، قال: أخبرنا قتادة، عن سعيد بن المسيب، قال: «سألته عن النشر، فأمرني بها»، قلت: أرويها عنك؟ قال: «نعم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23513) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، أن أم المؤمنين عائشة سئلت عن النشر، فقالت: «ما تصنعون بهذا؟ هذا الفرات إلى جانبكم، يستنقع فيه أحدكم يستقبل الجرية»
<div dir="rtl" id="book-container">