(23419) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، قال: قال عبد الله: «لم ينزل الله داء أو لم يخلق داء إلا وقد أنزل معه شفاء، جهله من جهله، وعلمه من علمه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23420) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن زيد بن أسلم، أن رجلا أصابه جرح، فاحتقن الدم، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا له رجلين من بني أنمار فقال: «أيكما أطب؟» فقال رجل: يا رسول الله، أو في الطب خير؟ فقال: «إن الذي أنزل الداء أنزل الدواء»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23421) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن شبيب، عن أبي قلابة، قال: {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: «من طبيب»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23422) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معتمر، عن ابن مبارك، عن خالد، عن أبي قلابة، عن كعب، قال: إن الله يقول: «أنا الذي أصح وأداوي»
<div dir="rtl" id="book-container">
من كره الطب ولم يره
<div dir="rtl" id="book-container">
(23423) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حسين بن علي، عن ابن أبجر، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة، قال: انطلقت مع أبي وأنا غلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: فقال له أبي: إني رجل طبيب، فأرني هذه السلعة التي بظهرك، قال: «وما تصنع بها؟» قال: أقطعها، قال: " لست بطبيب، ولكنك رفيق، طبيبها الذي وضعها. وقال غيره: الذي خلقها "
<div dir="rtl" id="book-container">
(23424) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن الحسن: «أنه كان يكره شرب الأدوية كلها إلا اللبن والعسل»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23425) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن محمد: «أنه كان يكره شرب الأدوية المعجونة إلا شيئا يعرفه، وكان إذا أراد شيئا منه وليه بنفسه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23426) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن الوليد، عن عبيد بن الحسن، عن ابن مغفل: «أنه كره الدواء الخبيث الذي إذا علق قتل صاحبه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23427) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23428) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن عبد الملك بن عمير، قال: قيل للربيع بن خثيم في مرضه: ألا ندعو لك الطبيب؟ قال: «أنظروني»، ثم تفكر فقال: {وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا} [الفرقان: 39] فذكر من حرصهم على الدنيا ورغبتهم فيها، قال: «فقد كانت فيهم مرضى، وكان فيهم أطباء، فلا الداوي بقي ولا المداوى، هلك الناعت والمنعوت له، والله لا تدعوا لي طبيبا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23429) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن محمد: «أنه كان يكره السكر»
<div dir="rtl" id="book-container">
(23430) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن أبي هلال، عن معاوية بن قرة، قال: مرض أبو الدرداء فعادوه فقالوا له: ندعو لك الطبيب، فقال: «هو أضجعني»