في الرجل يهدي إلى الرجل أو يبعث إليه
<div dir="rtl" id="book-container">
(21970) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يحيى بن هانئ، قال: أخبرني أبو حذيفة، عن عبد الملك بن محمد، عن عبد الرحمن بن علقمة، قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد ثقيف فأهدوا إليه هدية، فقال: «هدية أم صدقة؟» قالوا: هدية، قالوا: إن الهدية يطلب بها وجه الرسول وقضاء الحاجة، وإن الصدقة يبتغى بها وجه الله، قالوا: لا، بل هدية، فقبلها منهم، وشغلوه عن الظهر والعصر
<div dir="rtl" id="book-container">
(21971) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية، ويثيب ما هو خير منها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(21972) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشام، عن أيوب بن ميسرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اهد لمن لا يهدي لك، وعد من لا يعودك»
<div dir="rtl" id="book-container">
(21973) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن حسين بن واقد، قال: حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أن سلمان، لما أتى المدينة أتى النبي صلى الله عليه وسلم بهدية على طبق فوضعها بين يديه، فقال: «ما هذا؟» قال: صدقة عليك وعلى أصحابك قال: «إني لا آكل الصدقة» فرفعها ثم أتاه من الغد بمثلها فقال: ما هذا فقال: هدية لك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «كلوا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(21974) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا مروان، عن معمر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال: قال عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطايا فأقول: يا رسول الله، أعطه من هو أحق إليه مني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذه، فإما أن تموله، وإما أن تصدق به، وما جاءك من هذا المال وأنت غير سائل ولا مشرف فخذه، وما لا، فلا تتبعه نفسك»
<div dir="rtl" id="book-container">
(21975) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول: أرسل إلي النبي صلى الله عليه وسلم فردته، فلما جئته به قال: ما حملك أن ترد ما أرسلت به إليك، قال: قلت: يا رسول الله، أليس قد أخبرتنا «أن خيرا لك ألا تأخذ من الناس»، قال: «إنما ذاك أن تسأل الناس، وما جاءك من غير مسألة فإنما رزق رزقه الله»
<div dir="rtl" id="book-container">
(21976) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن عمارة: أن الأسود أهدى إلى شريح ناقة فقبلها "
<div dir="rtl" id="book-container">
(21977) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، أن شريحا أهدى للأسود ناقة، فسأل علقمة، فقال: ما ترى؟ قال: «أخوك أكرمك، أرى أن تقبلها، فقبلها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(21978) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، قال: «ربما أهدى ابن الهيثم إلى إبراهيم الحلة من الفضة فيقبلها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(21979) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أسامة بن زيد، قال: حدثنا الأعمش، قال: «أهدي إلى إبراهيم طلاء، فكان حلوا فنبذه»