<div dir="rtl" id="book-container">
(21951) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: «إن لم يعطه جعلا فليرسله في المكان الذي أخذه»
<div dir="rtl" id="book-container">
في الوالي والقاضي يهدى إليه
<div dir="rtl" id="book-container">
(21952) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن منصور، عن الحكم، عن أبي وائل، عن مسروق، قال: «القاضي إذا أخذ هدية فقد أكل السحت، وإذا أخذ الرشوة بلغت به الكفر»
<div dir="rtl" id="book-container">
(21953) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن معاذ بن العلاء، عن أبيه، عن جده، قال: خطب علي بالكوفة وبيده قارورة، فقال: «ما أصبت بها منذ دخلتها إلا هدية أهداها إلي دهقان»
<div dir="rtl" id="book-container">
(21954) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا الفضل بن دكين، عن يوسف بن المهاجر، قال: أهدى الأصبهبذ إلى عبد الحميد أربعين ألفا أو أقل أو أكثر، فكتب إلى عمر بن عبد العزيز، فكتب إليه: «إن كان يهدي لك وأنت بالجزيرة فاقبلها منه، وإلا فاحسبها له من خراجه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(21955) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كان يقال: «الرشوة في الحكم سحت»
<div dir="rtl" id="book-container">
(21956) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة، قال: قال عمر: " بابان من السحت يأكلهما الناس: الرشاء، ومهر الزانية "
<div dir="rtl" id="book-container">
(21957) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا إسحاق بن منصور، عن عبد الله بن عمرو بن مرة، قال: سألت سعيد بن جبير، عن السحت، فقال: «الرشاء»
<div dir="rtl" id="book-container">
(21958) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن مهدي، عن شعبة، عن أبي قزعة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: «هدايا الأمراء غلول»
<div dir="rtl" id="book-container">
(21959) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن مهدي، عن أبي قزعة، عن أبي يزيد المديني، قال: سئل جابر بن عبد الله، عن هدايا الأمراء، فقال: «هي في نفسي غلول»
<div dir="rtl" id="book-container">
(21960) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي معاذ، عن طاوس، قال: «هي سحت»
<div dir="rtl" id="book-container">
(21961) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، قال: قدم معاذ من اليمن برقيق في زمن أبي بكر، فقال له عمر: «ارفعهم إلى أبي بكر» قال: ولم أرفع إليه رقيقي؟ قال: فانصرف إلى منزله ولم يرفعهم فبات ليلته ثم أصبح من الغد فرفعهم إلى أبي بكر، فقال له عمر: «ما بدا لك؟» قال: رأيتني فيما يرى النائم كأني إلى نار أهدى إليها، فأخذت بحجزتي فمنعتني من دخولها، فظننت أنهم هؤلاء الرقيق، فقال أبو بكر: هم لك، فلما انصرف إلى منزله قام يصلي فرآهم يصلون خلفه فقال: لمن تصلون؟ فقالوا: لله، فقال: اذهبوا أنتم لله
<div dir="rtl" id="book-container">
(21962) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي حميد الساعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل ابن اللتبية على صدقات بني سليم فلما جاء قال: هذا لكم، وهذا أهدي لي، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " ما بال رجال نوليهم أمورا مما ولانا الله، فيجيء أحدكم فيقول: هذا لكم، وهذا أهدي إلي، أفلا يجلس في بيت أبيه، أو بيت أمه حتى تأتيه هدية إن كان صادقا "