في مداراة النساء
<div dir="rtl" id="book-container">
(19269) حدثنا أبو بكر قال: نا أبو أسامة، قال: نا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري قال: «اشتكى إبراهيم إلى ربه درءا في خلق سارة، فأوحى الله تعالى إليه أن المرأة كالضلع، فإن قومتها كسرتها، وإن تركتها اعوجت، فالبس على ما كان فيها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(19270) حدثنا أبو بكر قال: نا هوذة بن خليفة، قال: نا عوف، عن رجل، قال: سمعت سمرة بن جندب يخطب على منبر البصرة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن المرأة خلقت من ضلع، وإنك إن ترد إقامة الضلع تكسر، فدارها تعش بها، فدارها تعش بها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(19271) حدثنا أبو بكر قال: نا أبو أسامة، عن أبي طلق، عن أبيه، عن أوس بن ثريب قال: أكريت الحجاج، فدخلت المسجد الحرام، فإذا عمر وجرير، قال: فقال عمر لجرير: يا أبا عمرو، كيف تصنع مع نسائك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، إني ألقى منهن شدة، ما أستطيع أن أدخل بيت إحداهن في غير يومها، ولا أقبل ابنة إحداهن في غير يومها إلا غضبن: قال: فقال عمر: إن كثيرا منهن لا يؤمنن بالله، ولا يؤمنن للمؤمنين، لعلك أن تكون في حاجة إحداهن فتتهمك، قال: فقال عبد الله بن مسعود: وهو في القوم: " يا أمير المؤمنين، أما تعلم أن إبراهيم شكا إلى ربه درءا في خلق سارة، قال: فقيل له: إن المرأة مثل الضلع، إن أقمتها كسرتها، وإن تركتها اعوجت، فالبس أهلك على ما فيهم "، قال: فقال عمر لعبد الله: إن في قلبك من العلم غير قليل، قالها ثلاث مرات زاد فيه بعض الصحابة أظنه سفيان: ما لم ير عليها حرمة في دينها
<div dir="rtl" id="book-container">
(19272) حدثنا أبو بكر قال: نا حسين بن علي، عن زائدة، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «استوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، استوصوا بالنساء خيرا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(19273) حدثنا أبو بكر قال: نا عبيدة بن حميد، عن ركين، عن نعيم بن حنظلة، قال: قدم جرير بن عبد الله على عمر، فشكا إليه ما يلقى من النساء من سوء أخلاقهن، قال: فقال: عمر: إني ألقى مثل ما تلقى منهن، إني لآتي، قال، السوق أو الناس، أشتري منهم الدابة، أو الثوب فتقول المرأة: إنما انطلق ينظر إلى فتاتهم أو يخطب إليهم، قال: فقال عبد الله بن مسعود: " أوما تعلم أن شكا إبراهيم من درء في خلق سارة، فأوحى الله إليه: إنما هي من ضلع فخذ الضلع، فأقمه، فإن استقام، وإلا فالبسها على ما فيها "
<div dir="rtl" id="book-container">