<div dir="rtl" id="book-container">
(19057) حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع، عن عمر بن بشر، عن الشعبي في رجلين مر عليهما طائر، فقال أحدهما: امرأته طالق إن لم يكن طائرا، وقال الآخر: امرأته طالق إن لم يكن غرابا، وطار الطائر قال: «يعتزلان نساءهما»
<div dir="rtl" id="book-container">
ما قالوا في الرجل أو المرأة تسأل ابنها أن يطلق امرأته
<div dir="rtl" id="book-container">
(19058) حدثنا أبو بكر قال: نا يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، قال: نا الحارث بن عبد الرحمن، عن حمزة بن عبد الله بن عمر قال: كانت تحت ابن عمر امرأته، وكان يعجب بها، وكان عمر يكرهها، فقال له: طلقها، فأبى، فذكرها عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أطع أباك وطلقها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(19059) حدثنا أبو بكر قال: نا جرير، عن الركين، عن أبي طلحة الأسدي قال: كنت جالسا عند ابن عباس فأتاه أعرابيان، فاكتنفاه، فقال أحدهما: إني كنت أبغي إبلا لي، فنزلت بقوم، فأعجبتني فتاة لهم، فتزوجتها، فحلف أبواي أن لا يضماها أبدا، وحلف الفتى، فقال: عليه ألف محرر، وألف هدية، وألف بدنة إن طلقها، فقال ابن عباس: «ما أنا بالذي آمرك أن تطلق امرأتك، ولا أن تعق والديك»، قال: فما أصنع بهذه المرأة؟ قال: «ابرر والديك»
<div dir="rtl" id="book-container">
(19060) حدثنا أبو بكر قال: نا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن قال: كان من الحي فتى في بيت لم تزل به أمه، حتى زوجته ابنة عم له، فعلق منها معلقا، ثم قالت له أمه: طلقها، فقال: لا أستطيع، علقت مني ما لا أستطيع أن أطلقها معه، قالت: فطعامك وشرابك علي حرام حتى تطلقها، فرحل إلى أبي الدرداء إلى الشام فذكر له شأنه، فقال: «ما أنا بالذي آمرك أن تطلق امرأتك، ولا أنا بالذي آمرك أن تعق والديك»
<div dir="rtl" id="book-container">
(19061) حدثنا أبو بكر قال: نا هشيم، عن حميد، عن الحسن قال: " جاءه رجل فقال: إن أمه أمرته أن يتزوج من بر أبيه في شيء "
<div dir="rtl" id="book-container">