<div dir="rtl" id="book-container">
(19046) حدثنا أبو بكر قال: نا يزيد بن هارون، قال: أنا سعيد بن أبي عروبة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت في المطلقة ثلاثا وهو مريض: «ترثه ما دامت في العدة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(19047) حدثنا أبو بكر قال: نا يزيد بن هارون، عن أشعث، عن ابن سيرين قال: كانوا يقولون: «لا تختلفون، من فر من كتاب الله رد إليه، يعني في الرجل يطلق امرأته وهو مريض»
<div dir="rtl" id="book-container">
في الرجل تكون عنده امرأته على ثنتين، ثم يطلقها الثالثة وهو مريض
<div dir="rtl" id="book-container">
(19048) حدثنا أبو بكر قال: نا جرير، عن مغيرة، عن الحارث، في رجل كانت تحته امرأة على تطليقة، وقد كان طلقها قبل ذلك تطليقتين فيطلقها في مرضه، فمات في العدة: «لا يرثها ولا ترثه»
<div dir="rtl" id="book-container">
ما قالوا في الرجل يحلف على الشيء بالطلاق، فينسى فيفعله أو العتاق
<div dir="rtl" id="book-container">
(19049) حدثنا أبو بكر قال: نا حاتم بن وردان، عن يونس قال: كان الحسن يقول: " لو أن رجلا قال: إن دخلت دار بني فلان، فامرأتي طالق، فينسى فيدخلها أو دخلها وهو لا يعلم، قال: كان يجعله مثل العهد إلا أن يشترط فيقول: إلا أن أنسى "
<div dir="rtl" id="book-container">
(19050) حدثنا أبو بكر قال: نا يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان، قال: " حلف أخي عمر بن عثمان: يعتق جارية له ألا يشرب من مدها، إلى أجل ضربه، فنسي قبل الأجل، فشرب، فاستفتيت له عطاء، ومجاهدا، وسعيد بن جبير، وعليا الأزدي، وكلهم رأى أنها حرة "
<div dir="rtl" id="book-container">
(19051) حدثنا أبو بكر قال: نا يحيى بن سليم، قال: نا بهذا الحديث ابن جريج، فأنكر أن يكون عطاء يرى في النسيان شيئا، قال: وقال عطاء: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله تجاوز لأمتي عن ثلاث: عن الخطإ، والنسيان، وما استكرهوا عليه "
<div dir="rtl" id="book-container">
(19052) حدثنا أبو بكر قال: نا علي بن مبارك، عن معمر، عن الزهري، وعن معمر، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن عبد العزيز «أنهما كانا يوجبان طلاق النسيان»
<div dir="rtl" id="book-container">
(19053) حدثنا أبو بكر قال: نا عمر، عن ابن جريج، عن عبد العزيز بن أبي أمية، «عن أصحاب عبد الله بن مسعود أنه جائز عليه»
<div dir="rtl" id="book-container">
ما قالوا [ص: 173] في الرجلين يحلفان على الشيء بالطلاق، ولا يعلمان ما هو؟
<div dir="rtl" id="book-container">
(19054) حدثنا أبو بكر قال: نا جرير بن عبد الحميد، عن عطاء، عن الشعبي قال: " سئل عن الرجل، قال لآخر: إنك لحسود، فقال الآخر: أحسدنا امرأته طالق ثلاثا، قال: نعم، قال: «قد خبتما وخسرتما وبانت منكما امرأتكما»
<div dir="rtl" id="book-container">
(19055) حدثنا أبو بكر قال: نا جرير، عن المغيرة، عن الحارث قال: «أؤدبهما وآمرهما بتقوى الله» وأقول: «أنتما أعلم بما حلفتما عليه» قال: «وتاب البدس في هذا وشبهه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(19056) حدثنا أبو بكر قال: نا عبد الأعلى، قال: سئل سعيد، عن رجلين قال أحدهما لطائر: إن لم يكن غرابا فامرأته طالق ثلاثا، وقال الآخر: إن لم يكن حماما فامرأته طالق ثلاثا، فحدثنا عن قتادة قال: «إذا طار الطائر، ولا تدري ما هو فلا يقربها هذا، ولا يقربها هذا»