ما قالوا فيه إذا خيرها فسكتت، ولم تقل شيئا
<div dir="rtl" id="book-container">
(18130) حدثنا أبو بكر قال: نا حميد بن عبد الرحمن، عن زهير، عن جابر، عن عامر عن مسروق، عن عبد الله قال: «سكوتها رضى بالزوج إذا خيرها فسكتت»
<div dir="rtl" id="book-container">
(18131) حدثنا أبو بكر قال: نا حميد، عن حسن، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: «سكوتها رضى بالزوج»
<div dir="rtl" id="book-container">
ما قالوا: في الرجل يطلق امرأته البتة
<div dir="rtl" id="book-container">
(18132) حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع، قال نا جرير بن حازم، عن الزبير، عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، أنه طلق امرأته البتة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله؟ فقال: «ما أردت بها؟» فقال: واحدة قال: «آلله ما أردت بها إلا واحدة؟»، قال: آلله ما أردت بها إلا واحدة قال: «فرد عليه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(18133) حدثنا أبو بكر قال: نا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن الحسن، عن علي، قال: «هي ثلاث»
<div dir="rtl" id="book-container">
(18134) حدثنا أبو بكر قال: نا عبدة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، «في البتة ثلاث تطليقات»
<div dir="rtl" id="book-container">
(18135) حدثنا أبو بكر قال: نا ابن فضيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عمر، وعبد الله، قالا: «تطليقة وهو أملك بها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(18136) حدثنا أبو بكر قال: نا ابن عيينة، عن عمرو، عن محمد بن عباد، عن المطلب بن حنطب، عن عمر، أنه جعل البتة تطليقة، وزوجها أملك بها
(18137) حدثنا أبو بكر قال: نا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن سليمان بن يسار، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، عن عبد الله بن شداد، عن عمر، مثله
<div dir="rtl" id="book-container">
(18138) حدثنا أبو بكر قال: نا عبد الوهاب الثقفي، عن خالد، عن حميد بن هلال، عن عمر، في قول الرجل لامرأته: أنت طالق البتة، «إنها واحدة بائن» وقال علي: «هي ثلاث»، وقال شريح: «نوقفه على بدعته»
<div dir="rtl" id="book-container">
(18139) حدثنا أبو بكر قال: نا ابن إدريس، عن الشيباني، عن الشعبي، قال: شهد عبد الله بن شداد، عن عروة بن مغيرة، أن عمر، «جعلها واحدة وهو أحق بها»، وأن الورس بن عدي شهد على علي «أنه جعلها ثلاثا»، وأن شريحا قال: «نيته»
<div dir="rtl" id="book-container">
(18140) حدثنا أبو بكر قال: نا ابن إدريس، عن داود، عن الشعبي، قال: لما أرسل عروة إلى شريح اعتل عليه، فعزم عليه ليقولن: فقال: «إن الله سن سننا، وإن الناس قد ابتدعوا، وإنهم عمدوا إلى بدعهم، فخلطوها بالسنن، فإذا انتهى إليك من ذلك شيء، فميزوا السنن، فأمضوها على وجهها، وألحقوا البدع بأهلها، أما طالق فمعروفة، وأما البتة فبدعة نوقفه على بدعته، فإن شاء تأخر، وإن شاء تقدم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(18141) حدثنا أبو بكر قال: نا ابن علية، عن أيوب، عن نافع، أن ابن عمر جاء بظئر إلى عاصم بن عمر، وابن الزبير، فقال: إن ظئري هذا، طلق امرأته البتة، قبل أن يدخل بها، فهل عندكما بذلك علم؟ أو هل تجدان له رخصة؟ فقالا: لا، ولكنا تركنا ابن عباس، وأبا هريرة، عند عائشة فأتهم فسلهم، ثم ارجع إلينا فأخبرنا، فأتاهم فسألهم، فقال له أبو هريرة: «لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره»، وقال ابن عباس: «بتت»، وذكر من عائشة متابعة لهما