في رجل قال لامرأته: قد خليت سبيلك أو لا سبيل لي عليك
<div dir="rtl" id="book-container">
(17994) حدثنا أبو بكر قال: نا حميد بن عبد الرحمن، عن حسن بن صالح، عن مطرف، عن الحكم، في رجل قال لامرأته: قد خليت سبيلك قال: «نيته»، قال: أرأيت إن نوى ثلاثا، قال: «أخاف أن يكون ذلك»
<div dir="rtl" id="book-container">
(17995) حدثنا أبو بكر قال: نا ابن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن حجاج، عن فضيل، عن إبراهيم قال: " إذا قال: لا سبيل لي عليك فهي تطليقة بائنة "
(17996) حدثنا أبو بكر قال: نا ابن مهدي، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، مثله
<div dir="rtl" id="book-container">
من قال: إذا طلق امرأته ثلاثا وهي حامل لم تحل له حتى تنكح زوجا غيره
<div dir="rtl" id="book-container">
(17997) حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، وعن جابر، عن عامر، وعن عمران بن مسلم، عن ابن عفان، عن مصعب بن سعد، وأبي مالك، وعبد الله بن شداد قالوا: «إذا طلق الرجل امرأته ثلاثا، وهي حامل لم تحل له، حتى تنكح زوجا غيره»
<div dir="rtl" id="book-container">
في الرجل يكتب طلاق امرأته بيده
<div dir="rtl" id="book-container">
(17998) حدثنا أبو بكر قال: نا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: «إذا كتب الطلاق بيده، وجب عليه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(17999) حدثنا أبو بكر قال: نا إسماعيل ابن علية، عن علي بن الحكم البناني قال: حدثني رجل أن رجلا كتب طلاق امرأته بيده على وسادة، فسئل عن ذلك الشعبي «فرآه طلاقا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(18000) حدثنا أبو بكر قال: نا عبد الله بن نمير، عن عبد الملك، عن عطاء، أنه سئل عن رجل أنه كتب طلاق امرأته، ثم ندم فأمسك الكتاب، قال: «إن أمسك فليس بشيء، وإن أمضاه فهو طلاق»
<div dir="rtl" id="book-container">
(18001) حدثنا أبو بكر قال: نا عبد الأعلى، عن هشام، عن الحسن، في الرجل يكتب إلى امرأته بطلاقها، ثم يبدو له أن يمسك الكتاب، قال: «ليس بشيء ما لم يتكلم، وإن بعث إليها اعتدت من يوم يأتيها الكتاب»
<div dir="rtl" id="book-container">
(18002) حدثنا أبو بكر قال: نا غندر، عن شعبة، عن عبد الخالق، عن حماد، قال: " إذا كتب الرجل إلى امرأته: إذا أتاك كتابي هذا، فأنت طالق، فإن لم يأتها الكتاب، فليس بطالق فإن كتب: أما بعد، فأنت طالق " قال ابن شبرمة: «فهي طالق»
<div dir="rtl" id="book-container">