ما قالوا في الرجل يلحق بأرض العدو، أتزوج امرأته؟
<div dir="rtl" id="book-container">
(17693) حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني شعبة، قال: سألت الحكم، وحمادا عن الرجل يلحق بأرض العدو، أتتزوج امرأته؟ قال أحدهما: «لا»، وقال الآخر: «نعم»
<div dir="rtl" id="book-container">
ما قالوا في تزويج الأبكار، وما ذكر في ذلك
<div dir="rtl" id="book-container">
(17694) حدثنا أبو بكر قال: نا أبو أسامة، عن حماد بن زيد، قال: نا عاصم، قال عمر بن الخطاب: «عليكم بالأبكار من النساء، فإنهن أعذب أفواها، وأصح أرحاما، وأرضى باليسير»
<div dir="rtl" id="book-container">
(17695) حدثنا الفضل بن دكين، قال: نا سفيان، عن عمرو بن قيس، عن رجل، عن ابن مسعود، قال: «تزوجوا الأبكار، فإنهن أقل جدا، وأشد ودا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(17696) حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن مكحول، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالجواري الشواب فانكحوهن، فإنهن أطيب أفواها، وأعز أخلاقا، وأصح أرحاما»
<div dir="rtl" id="book-container">
(17697) حدثنا محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن سالم، عن جابر، قال: قال: سألني رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بكرا تزوجت أم ثيبا؟» قال: قلت: " لا، بل ثيبا، قال: «فهلا جارية تلاعبها، وتلاعبك»
<div dir="rtl" id="book-container">
(17698) حدثنا عبيدة بن حميد، عن الأسود بن قيس العبدي، عن نبيح بن عبد الله العنزي، عن جابر بن عبد الله، قال: مشيت مع النبي عليه السلام فقال: «ألك امرأة يا جابر؟» قلت: نعم، فقال: «ثيبا نكحت أم بكرا؟» قلت: تزوجتها وهي ثيب، فقال النبي عليه السلام: «فلولا تزوجت جارية تلاعبها» قال: قلت له: قيل لي: معك يوم كذا وكذا، وذكر جواريا فكرهت أن أضم إليهن جارية، فتزوجت ثيبا تقطع قمل إحداهن، وتخيط درع إحداهن إذا تخرق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإنك نعما رأيت»
<div dir="rtl" id="book-container">