ما ذكر في نكاح نساء الصابئين
<div dir="rtl" id="book-container">
(17402) حدثنا أبو بكر قال: نا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن قتادة، عن الحسن، «أنه كره ذبائحهم، ونساءهم»، يعني الصابئين
<div dir="rtl" id="book-container">
قوله تعالى {فانكحوا ما طاب لكم من النساء}
[النساء: 3]
<div dir="rtl" id="book-container">
(17403) حدثنا أبو بكر قال: نا محمد بن فضيل، عن إسماعيل، عن أبي مالك، {فانكحوا ما طاب لكم من النساء} [النساء: 3] قال: «ما حل لكم من النساء»، قال: {ذلك أدنى ألا تعولوا} [النساء: 3] ".
<div dir="rtl" id="book-container">
(17404) حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء} [النساء: 3] تقول: «ما أحللت لكم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(17405) حدثنا غندر، عن شعبة، عن سماك، عن عكرمة، {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى} [النساء: 3] قال: " كان الرجل من قريش يكون عنده النسوة، ويكون عنده الأيتام فيذهب ماله، فيميل على الأيتام فنزلت هذه الآية: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء} [النساء: 3] "
<div dir="rtl" id="book-container">
قوله: {والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم}
[المائدة: 5]
<div dir="rtl" id="book-container">
(17406) حدثنا أبو بكر قال: نا محمد بن فضيل، عن مطرف، عن عامر، قال: قوله {والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم} [المائدة: 5] قال: «إحصان اليهودية، والنصرانية أن تغتسل من الجنابة، وأن تحصن فرجها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(17407) حدثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد " {والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم} [المائدة: 5] العفائف "
<div dir="rtl" id="book-container">