<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16594) يحيى بن سعيد، عن الحسن بن ذكوان، عن الحسن، عن جابر، قال: «كنا نعزل، والقرآن ينزل، فلا ننهى»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16595) محمد بن بشر، عن مسعر، عن عون بن عبد الله، عن رجل، عن أبيه، عن سرية لعمر «أنه كان يعزل»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16596) محمد بن بشر، عن مسعر، عن الوليد بن أبي مالك، عن قزعة، عن أبي سعيد الخدري، قال: «ابنتي هذه التي في الخدر من العزل»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16597) أبو معاوية، عن الأعمش، عن سالم، عن جابر، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إن لي خادما تسقي علي ناضحا لي، وأنا أعزل عنها، فجاءت بولد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يقدر الله من نفس أن يخلقها إلا وهي كائنة»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16598) محمد بن بشر، عن مسعر، قال: أخبرني الحسن، عن سعد، عن ابن أبي مليكة، أن ابن عباس سئل عن العزل فدعا جارية له، فقال: «عزلت عنك أمس»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16599) محمد بن بشر، عن مسعر، قال: حدثني عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، أن سعدا، «كان يعزل عن الأمة، إذا خشي أن تحمل»
<div dir="rtl" id="book-container">
من كره العزل ولم يرخص فيه
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16600) أبو بكر عن ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أن أبا بكر، وعمر، «كانا يكرهان العزل، ويأمران الناس بالغسل عنه»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا [ص: 512]
(16601) عبدة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، «أن رجالا من المهاجرين كانوا يكرهون العزل منهم فلان وفلان، وعثمان بن عفان»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16602) أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن علي، قال: «العزل الوأد الخفي»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16603) كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، قال: نا ميمون بن مهران، أن ابن عمر اشترى جارية لبعض بنيه، فقال: «ما لي لا أراها تحمل لعلك تعزل عنها، ولو أعلم ذلك لأوجعت ظهرك»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16604) غندر، عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة في العزل: «ما كنت أرى أن مسلما يفعله»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16605) غندر، عن شعبة، عن عبد الواحد المالكي، عن سالم في العزل قال: «هي الموءودة الخفية»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16606) غندر، عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، «أنه كان يكره العزل»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16607) الفضل بن دكين، عن مسدل بن علي بن جعفر بن أبي مغيرة، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن جرير، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما خلصت إليك من المشركين إلا بقينة وأنا أعزل عنها أريد بها السوق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جاءها ما قدر»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16608) ابن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي أمامة بن سهل، عنهما جميعا، عن أبي سعيد الخدري، قال: لما أصبنا سبي بني المصطلق استمتعنا وعزلنا عنهن، قال: وقعت على جارية في سوق بني قينقاع فمر بي رجل من يهود فقال: ما هذه الجارية يا أبا سعيد؟ قلت: جارية لي أبيعها، قال: هل كنت تصيبها؟، قال، قلت: نعم، قال: فلعلك تبيعها وفي بطنها منك سخلة؟ قال: قلت: كنت أعزل عنها، قال: تلك الموءودة الصغرى، قال: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: «كذبت يهود كذبت يهود»