في المكاتبة إذا أعتقت يكون لها الخيار
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16555) ابن مبارك، عن رجل، عن جابر بن زيد، في المكاتبة قال: «تخير»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16556) ابن مبارك، عن سفيان، عن فراس، عن عامر، قال: «تخير المكاتبة»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16557) أبو بكر بن عياش، عن منصور، ومغيرة، عن إبراهيم، قال: «إذا كانت امرأة أعانها زوجها على مكاتبتها، ثم أعتقت فلا خيار لها»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16558) شريك، عن جابر، عن عامر، في المكاتبة تسعى ومعها زوجها، قال: «لها الخيار، وإن سعى معها»
<div dir="rtl" id="book-container">
في تزويج النهاريات
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16559) هشيم، عن يونس، عن الحسن، ومنصور، عن الحسن، وعطاء، أنهما كانا «لا يريان بأسا بتزويج النهاريات»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16560) ابن إدريس، عن هشام، عن ابن سيرين أنه كان «يكره نكاح النهاريات»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16561) ابن إدريس، عن هشام: وكان الحسن «لا يرى بأسا»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16562) غندر، عن شعبة، عن حماد، «أنه كرهه»
<div dir="rtl" id="book-container">
في الرجل يتزوج المرأة ويشترط عليها: ما قسمت لك في ليل أو نهار
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16563) أبو بكر عن جرير، عن مطرف، عن الحكم، وحماد «في رجل تزوج امرأة وشرط لها ما قسمت لك من ليل، أو نهار، ورضيت به، وإلا هذا شرط فاسد»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16564) عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، قال: كان يسأل عن الرجل يتزوج المرأة فيشترط عليها أن لا يأتيها كذا وكذا، ولا ينفق عليها إلا شيئا معلوما، قال: «إنما الصلح الذي أمر الله به بعد الدخول، وكان يكرهه»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16565) ابن علية، قال: سئل يونس، عن الشرط في النكاح، فقال: كان الحسن «لا يرى به بأسا إذا كانت علانية»، وكان ابن سيرين «يكره ابتداءه، ولا يرى به بأسا بعد ذلك»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(16566) وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: سألته عن الرجل يكون له امرأة فيتزوج المرأة فيشترط لهذه يوما ولهذه يومين، قال: «لا بأس به»
<div dir="rtl" id="book-container">