<div dir="rtl" id="book-container">
(1631) حدثنا حفص، عن داود بن أبي ليلى، عن الشعبي، قال لما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أهل قباء ما هذا الثناء الذي أثنى الله عليكم قالوا ما منا أحد إلا وهو يستنجي بالماء من الخلاء {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} [التوبة: 108]
<div dir="rtl" id="book-container">
(1632) حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه، أن هذه الآية، نزلت في أهل قباء {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} [التوبة: 108]
<div dir="rtl" id="book-container">
(1633) حدثنا ابن علية، عن يزيد الرشك، عن معاذة، عن عائشة، قالت: مرن أزواجكن أو قالت رجالكن أن يغسلوا عنهم أثر الحشو فإنا نستحيي أن نأمرهم بذلك
<div dir="rtl" id="book-container">
(1634) حدثنا يحيى بن يعلى، عن عبد الملك بن عمير، قال: قال علي: إن من كان قبلكم كانوا يبعرون بعرا وإنكم تثلطون ثلطا فأتبعوا الحجارة بالماء
<div dir="rtl" id="book-container">
من كان لا يستنجي بالماء ويجتزئ بالحجارة
<div dir="rtl" id="book-container">
(1635) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، عن حذيفة، قال: سئل عن الاستنجاء، بالماء فقال: إذا لا تزال يدي في نتن
<div dir="rtl" id="book-container">
(1636) حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم قال: كان الأسود وعبد الرحمن بن يزيد يدخلان الخلاء فيستنجيان بأحجار ولا يزيدان عليها ولا يمسان ماء
<div dir="rtl" id="book-container">
(1637) حدثنا هشيم، قال أنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: فلما ذكر له الاستنجاء بالماء فقال أنتم فعلتم لذلك منهم كانوا يجتزئون بالحجارة
<div dir="rtl" id="book-container">
(1638) حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن عمرو بن خزيمة، عن عمارة بن خزيمة، عن خزيمة بن ثابت، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستنجاء بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع
<div dir="rtl" id="book-container">
(1639) حدثنا هشيم، قال أنا أبو بشر، عن طاوس، قال: الاستنجاء بثلاثة أحجار قال قلت فإن لم أجد ثلاثة أحجار قال فثلاثة أعواد قلت فإن لم أجد ثلاثة أعواد قال فثلاث حفنات من تراب
<div dir="rtl" id="book-container">
(1640) حدثنا هشيم، عن إسماعيل بن سالم، قال حدثنا الحكم، قال الاستنجاء بثلاثة أحجار فإن لم يجتزئ بذلك فبخمسة أحجار
<div dir="rtl" id="book-container">
(1641) حدثنا وكيع، عن مسعر، عن عبيد الله بن القطينة، عن ابن الزبير، أنه رأى رجلا يغسل عنه أثر الغائط فقال: ما كنا نفعله
<div dir="rtl" id="book-container">
(1642) حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان، قال له بعض المشركين وهم يستهزئون أرى صاحبكم وهو يعلمكم حتى الخراءة؟ فقال سلمان: أجل , أمرنا أن لا نستقبل القبلة ولا نستنجي بدون ثلاثة أحجار
<div dir="rtl" id="book-container">
(1643) حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة فقال: التمس لي ثلاثة أحجار فأتيته بحجرين وروثة فأخذ الحجرين وطرح الروثة وقال: إنها ركس