من كان يقول إذا خرج من الغائط فليستنج بالماء
<div dir="rtl" id="book-container">
(1618) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن سعيد، عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة، قالت: مرن أزواجكن أن يغسلوا أثر الغائط والبول فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم [ص: 141] كان يفعله وأنا أستحييهم
<div dir="rtl" id="book-container">
(1619) حدثنا هشيم، قال أنا منصور، عن ابن سيرين أن عائشة، كانت تقول للنساء: مرن أزواجكن أن يستنجوا بالماء إذا خرجوا من الغائط
<div dir="rtl" id="book-container">
(1620) حدثنا هشيم، عن حصين، عن زر، عن مسلم بن سبرة بن المسيب، عن نجية، عن عمته فريعة وكانت تحت حذيفة أنها قالت: كان حذيفة يستنجي بالماء
<div dir="rtl" id="book-container">
(1621) حدثنا أبو بكر عن غندر، ووكيع، عن شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، أنه سمع أنسا، يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة وعنزة فيستنجي بالماء
<div dir="rtl" id="book-container">
(1622) حدثنا الضحاك بن مخلد، عن الأوزاعي، قال نا أبو النحاس، قال صحبت رافع بن خديج في سفر فكان يستنجي بالماء
<div dir="rtl" id="book-container">
(1623) حدثنا أزهر، عن ابن عون، عن أنس بن سيرين، أن أنس بن مالك، دخل الخلاء فدعا بتور وأشنان
<div dir="rtl" id="book-container">
(1624) حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدخل الخلاء إلا توضأ أو مسح ماء
<div dir="rtl" id="book-container">
(1625) حدثنا غندر، عن شعبة، عن أبي مسلمة، أنه سمع أبا نضرة، يحدث عن أبي سعد، مولى أبي أسيد وكان بدويا قال كان أبو أسيد إذا أتى الخلاء أتيته بماء فاستبرأ منه قال شعبة يعني يستنجي
<div dir="rtl" id="book-container">
(1626) حدثنا ابن دكين، عن قرة، عن بديل العقيلي، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، قال: حدثني أعرابي، قال: صحبت أبا ذر فكل أخلاقه أعجبني إلا خلق واحد , قلت: ما هو؟ قال: كان إذا خرج من الخلاء استنجى
<div dir="rtl" id="book-container">
(1627) حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن مبارك، عن معمر، عن الزهري، أن عمر بن الخطاب، استطاب بالماء بين راحتين قال فجعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يضحكون ويقولون: يتوضأ كمثل المرأة
<div dir="rtl" id="book-container">
(1628) حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، أن أنسا، كان يستنجي بالحوض
<div dir="rtl" id="book-container">
(1629) حدثنا هشيم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن مجمع بن يعقوب بن مجمع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعويم بن ساعدة: ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم؟ قالوا: نغسل الأدبار
<div dir="rtl" id="book-container">
(1630) حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مالك بن مغول، قال: سمعت سيارا أبا الحكم، غير مرة يحدث عن شهر بن حوشب، عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا يعني قباء قال: إن الله قد أثنى عليكم في الطهور خيرا أفلا تخبروني قال يعني قوله تعالى: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} [التوبة: 108] قال , فقالوا: يا رسول الله , إنا لنجده مكتوبا علينا في التوراة: الاستنجاء بالماء