(11837) حدثنا ابن علية، عن ابن عون، قال: «دفن إبراهيم ليلا ونحن خائفون»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11838) حدثنا أبو داود، عن أبي حرة، عن الحسن، أنه كان «يكره أن يدفن ليلا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11839) حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن فاطمة بنت محمد، عن عمرة، عن عائشة، قالت: «ما علمنا بدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا صوت المساحي من آخر الليل ليلة الأربعاء» قال محمد: والمساحي المجارف "
<div dir="rtl" id="book-container">
في الرجل يموت له القرابة المشرك يحضره أم لا؟
<div dir="rtl" id="book-container">
(11840) حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي، قال: قال علي: لما مات أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إن عمك الضال قد مات فقال لي: «اذهب فواره، ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني» قال: فانطلقت فواريته، ثم رجعت إليه وعلي أثر التراب، والغبار، فدعا لي: بدعوات ما يسرني أن لي بها ما على الأرض من شيء
(11841) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه، وقال: «فأمرني بالغسل»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11842) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حماد، عن الشعبي، قال: «ماتت أم الحارث بن أبي ربيعة وهي نصرانية فشهدها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11843) حدثنا شريك، عن جابر، عن عامر، قال: «ماتت أم الحارث وكانت نصرانية فشهدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11844) حدثنا عيسى بن يونس، عن محمد بن أبي إسماعيل، عن عامر بن شقيق، عن أبي وائل، قال: ماتت أمي وهي نصرانية فأتيت عمر فذكرت ذلك له فقال: «اركب دابة وسر أمامها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11845) حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، قال: ماتت أم رجل من ثقيف، وهي نصرانية فسأل ابن مغفل فقال: إني أحب أن أحضرها، ولا أتبعها قال: «اركب دابة وسر أمامها غلوة، فإنك إذا سرت أمامها فلست معها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11846) حدثنا وكيع، عن شريك، عن عبد الله بن شريك، قال: سمعت ابن عمر، سئل عن الرجل المسلم يتبع أمه النصرانية تموت قال: «يتبعها ويمشي أمامها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11847) حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن ضرار بن مرة، عن سعيد بن جبير، قال: مات رجل نصراني وله ابن مسلم، فلم يتبعه فقال ابن عباس: «كان ينبغي له أن يتبعه، ويدفنه، ويستغفر له في حياته»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11848) حدثنا علي بن مسهر، عن الأجلح، عن الشعبي، قال: لما مات أبو طالب جاء علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن عمك الشيخ الكافر قد مات فما ترى فيه؟ قال: «أرى أن تغسله» وأمره بالغسل
<div dir="rtl" id="book-container">
(11849) حدثنا ابن فضيل عن ضرار بن مرة، عن سعيد بن جبير، قال: مات رجل نصراني فوكله ابنه إلى أهل دينه، فذكر ذلك لابن عباس فقال: «ما كان عليه لو مشى معه ودفنه واستغفر له ما كان حيا» ثم تلا {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه} [التوبة: 114] " الآية